مشاجرة عابرة في بابل تكشف جريمة ارتكبت بالعاصمة :

24..متابعة
في مشهدٍ قد يبدو عادياً للوهلة الأولى ، قادت مشاجرة عرضية بسيطة شمال محافظة بابل إلى كشف حكاية مؤلمة ، تحمل بين تفاصيلها وجع إنسانٍ فُقد ظلماً ، وحقاً كان ينتظر أن يُستعاد .
فبعد إلقاء القبض على طرفي المشاجرة ، لم يكن أحد يتوقع أن تتكشف خلفها جريمة قاسية . إذ انهار أحد المتورطين من سكنة بغداد أثناء التحقيق ، مرتبكاً ومثقلاً بثقل ما اقترفت يداه ، معترفاً بجريمة قتل وقعت في ناحية الرشيد بالعاصمة .
جريمة بدأت بدهس إنسان بريء ، وانتهت بفعلٍ أكثر قسوة ، حين سُحب إلى مكانٍ ناءٍ ليُجهز عليه بلا رحمة . باستخدام أدواتٍ تعكس قسوة الفعل وبشاعته .
وأمام رجال الشرطة ، لم يصمد الجاني طويلاً ، فانهارت كل محاولات الهروب ، واعترف بما ارتكب ، كاشفاً كيف اختبأ عند أحد أقاربه شمال المحافظة ، ظناً منه أن الزمن كفيل بإخفاء الجريمة ، وأن العيون قد تغفل .
لكن الحقيقة لا تغيب … وحق الضحية لا يُنسى .
وبتنسيقٍ سريع مع الجهات المختصة في العاصمة ، تبيّن أن اعترافاته تطابقت مع جريمة القتل التي حدثت .
إنها رسالة بأن العدالة ، وإن تأخرت ، لا تموت … وأن دماء الأبرياء تبقى شاهدة ، تبحث عمّن ينصفها .
وتؤكد قيادة شرطة بابل أن الجهود مستمرة ، ليس فقط لكشف الجرائم ، بل لإنصاف الضحايا ، وترسيخ حقيقة أن كل روحٍ تُزهق ظلماً ، ستبقى أمانة في أعناق العدالة حتى تُسترد حقوقها .




