ويتكرر ذات السؤال

ويتكرر ذات السؤال
لماذا ندعم رئيس الوزراء
هادي جلو مويتكرر ذات السؤال
لماذا ندعم رئيس الوزراء
هادي جلو مرعي
والدعم غير التطبيل والتهويل، فرئيس الوزراء ليس كرئيس الجمهورية، وليس كرئيس البرلمان. هو يشبه الأب الذي يعود آخر النهار الى منزله يحمل كيس الطعام والنقود والطمأنينة فيبتهج من في المنزل، أو يعود بلا تلك الأشياء فيعم الحزن في ذلك المنزل، رئيس الوزراء على أعلى السلطة التنفيذية، فإذا إجتهد إحتاج الى من يحفزه على المزيد من العمل، فهو خارج دائرة الإبتزاز لإنه إذا إلتفت الى المبتزين تعطل عمله، وصارت التفاصيل الصغيرة غاية في الأهمية، وينبغي أن لايلتفت إليها، وينبغي على الداعم أن لاينتظر منصبا، ولاإمتيازا، ولاقربا منه على إعتبار أن الداعم مخلص لمبادئه، محب لوطنه يبحث عن أسباب تلبية مطالب الناس، ومن المعيب على البعض الخوض في تفاصيل مزعجة لإشغال الرأي العام بها، والتأثير في عمل السلطة التنفيذية التي نريد منها الماء والكهرباء والطرق والمدارس والجامعات والمستشفيات والدواء والغذاء، وسواها من حاجات طبيعية هي حق لكل فرد في المجتمع.
ولماذا يريد البعض أن يتقاضى مقابل كل دعم إمتيازا، أو حظوة؟ ولعلي أتذكر صحفيا ومحللا سياسيا إلتقى أحد رؤساء الوزراء وسأله الرئيس عن حاجته فقال : إنه لايحتاج شيئا، ويطمح أن يرى رئيس الحكومة يقوم بالمزيد من العمل وينجح فالضيف لديه عمل وإن كان بسيطا، ومنزلا وإن لم يكن فخما، ولابد ان يلتفت الى قيمة عمل الحكومة تجاه الناس العاديين لاأن تتحول خادما للنخبة، وتنشغل بتحقيق مطالب النواب والمسؤولين والزعامات والنخب الفكرية من الكتاب والمحللين والصحفيين والفنانين الذين لديهم حقوق طبيعية كبقية الناس، وليس لهم أن يمتازوا عن غيرهم من العامة الذين لايملكون أدوات النخب، ولايصلون الى مطالبهم بسهولة ولابد من مساعدتهم والوصول لهم بسرعة، وتأمين حاجاتهم والخدمات العامة لهم، وتوفير ضمانات العيش الكريم.
رئيس الوزراء ليس في مسابقة شعرية، أو فنية لينتظر التصفيق.. هو في معاناة وسباق مع الزمن حين تتكاثر مطالب العامة، وإشتراطات الفاعلين الكبار، وتحاصره الدول الكبرى بشروط ومطالب ليست هينة. وفي الحقيقة هي شروط على النظام برمته، لكن تلك الدول تجعله في عين العاصفة، وتنتظر منه حلولا وإجراءات تعزز قوة الدولة لتحظى بثقة العالم بالرغم من إختلاف الفهم في الداخل لتلك المطالب والإشتراطات عن الخارج الذي ينظر بعين المصالح لا العواطف. يمكن للسفينة أن تمضي وتنشر أشرعتها شرط أن تكون الرياح مواتية وأن تتاح للربان الظروف الجيدة ليبحر بها، ويصل الى غايته الأخيرة التي هي غاية الجميع، وحينها يكون دعم رئيس الوزراء واجبا، وليس تطوعا، ودون إنتظار مكاسب..رعي
والدعم غير التطبيل والتهويل، فرئيس الوزراء ليس كرئيس الجمهورية، وليس كرئيس البرلمان. هو يشبه الأب الذي يعود آخر النهار الى منزله يحمل كيس الطعام والنقود والطمأنينة فيبتهج من في المنزل، أو يعود بلا تلك الأشياء فيعم الحزن في ذلك المنزل، رئيس الوزراء على أعلى السلطة التنفيذية، فإذا إجتهد إحتاج الى من يحفزه على المزيد من العمل، فهو خارج دائرة الإبتزاز لإنه إذا إلتفت الى المبتزين تعطل عمله، وصارت التفاصيل الصغيرة غاية في الأهمية، وينبغي أن لايلتفت إليها، وينبغي على الداعم أن لاينتظر منصبا، ولاإمتيازا، ولاقربا منه على إعتبار أن الداعم مخلص لمبادئه، محب لوطنه يبحث عن أسباب تلبية مطالب الناس، ومن المعيب على البعض الخوض في تفاصيل مزعجة لإشغال الرأي العام بها، والتأثير في عمل السلطة التنفيذية التي نريد منها الماء والكهرباء والطرق والمدارس والجامعات والمستشفيات والدواء والغذاء، وسواها من حاجات طبيعية هي حق لكل فرد في المجتمع.
ولماذا يريد البعض أن يتقاضى مقابل كل دعم إمتيازا، أو حظوة؟ ولعلي أتذكر صحفيا ومحللا سياسيا إلتقى أحد رؤساء الوزراء وسأله الرئيس عن حاجته فقال : إنه لايحتاج شيئا، ويطمح أن يرى رئيس الحكومة يقوم بالمزيد من العمل وينجح فالضيف لديه عمل وإن كان بسيطا، ومنزلا وإن لم يكن فخما، ولابد ان يلتفت الى قيمة عمل الحكومة تجاه الناس العاديين لاأن تتحول خادما للنخبة، وتنشغل بتحقيق مطالب النواب والمسؤولين والزعامات والنخب الفكرية من الكتاب والمحللين والصحفيين والفنانين الذين لديهم حقوق طبيعية كبقية الناس، وليس لهم أن يمتازوا عن غيرهم من العامة الذين لايملكون أدوات النخب، ولايصلون الى مطالبهم بسهولة ولابد من مساعدتهم والوصول لهم بسرعة، وتأمين حاجاتهم والخدمات العامة لهم، وتوفير ضمانات العيش الكريم.
رئيس الوزراء ليس في مسابقة شعرية، أو فنية لينتظر التصفيق.. هو في معاناة وسباق مع الزمن حين تتكاثر مطالب العامة، وإشتراطات الفاعلين الكبار، وتحاصره الدول الكبرى بشروط ومطالب ليست هينة. وفي الحقيقة هي شروط على النظام برمته، لكن تلك الدول تجعله في عين العاصفة، وتنتظر منه حلولا وإجراءات تعزز قوة الدولة لتحظى بثقة العالم بالرغم من إختلاف الفهم في الداخل لتلك المطالب والإشتراطات عن الخارج الذي ينظر بعين المصالح لا العواطف. يمكن للسفينة أن تمضي وتنشر أشرعتها شرط أن تكون الرياح مواتية وأن تتاح للربان الظروف الجيدة ليبحر بها، ويصل الى غايته الأخيرة التي هي غاية الجميع، وحينها يكون دعم رئيس الوزراء واجبا، وليس تطوعا، ودون إنتظار مكاسب..




