آخر الأخبار
ألمقالات

لا قانون يمنع الأمنيات والأحلام

قبل ايام خرج علينا من اطلق تصريحاته سابقا وهو صالح في القول دوما السيد صالح المطلك بتصريح جديد متمنيا ان يكون حاكم العراق القادم شخصا كالشرع رئيس سوريا الارهابي السابق والمجرم الذي ارتكب بحق العراقيين جرائم لا تعد لا تحصى ومن قبله قال علي حاتم متمنيا هو الاخر ان يكون العراق مثل سوريا تحت رعاية وحكم الشرع فيما قال الاعلامي العراقي الذي يعمل مع خميس الخجر احمد ملا طلال متمنيا هو الاخر ان يتعلم العراق من سوريا وتجربتها في ادارة الحكم فيما قال خنجرهم انه يتشرف بتقبيل رأس الجولاني كل صباح ومساء، الى هنا القضية هي اراء شخصية لمجموعة من المواطنين الصالحين وامانيهم ولا قانون لدينا يمنع الامنيات والاحلام ، لكن اقول “لو” وهي اداة تمني قد لا تتناسب مع الموضوع المطروح الا اني اطرحها عسى ان تكون عبرة لمن يملك العقل ، واعود للو التي طرحتها هل يمكن للاعلام الشيعي ان يطرح بديلا للجولاني لحكم سوريا او السعودية ويقول انه نتمنى ان يحكم سوريا ابو درع مثلا او يحكم السعوديو ابو عزرائيل ملكا ، فهل يمكن ذلك الجواب بديهيا لا وسوف تخرج الاقلام الشيعية التي تصطبغ بلون البعث الصدامي والناطقة بالعروبة ومشروعها المزيف لا يمكن ان نتدخل في شؤون الاخرين ولا نسمح لكم ايها الشيعة ان تتحدثو بالسوء عن هذه الدول وقادتها لانها ذات سيادة طيب والعراق ذات ماذا في رأيكم ايها الامعات التافهون ؟ ولو فرضنا وهو فرض محال استطعنا ان نطرح هذه الاسماء هل ستوافق دولنا العربية التي نهشت العراق عقود بمفخخات وارهاب لا مثيل له ، والجواب سيكون حتما لا . اذن لماذا ايها الدوني العراقي ترضى وتتمنى ارهابيا يحكمكم وترفض ان يحكمك شيعيا ، وهل تستطيع ان تطرح في مؤسسات الاعلام السني او الكردي فسادا سنيا او كرديا او تنتقد سياسيا سنيا او كرديا والجواب سيكون ايضا كلا ، ولن يعترض عليك السني او الكردي بل سيخرج لك شيعيا تافها ليوقفك عن الكلام والنقد بحجة الوحدة الوطنية والحفاظ على الامة بلا تشتت واي امة تلك التي يتحدث عنها واي وحدة وطنية لا يفكر بها الا انت والسياسي الشيعي فقط اما بقية شركاء الوطن فجل همهم هو تشويه صورتك وصورة قيادتك ومرجعيتك التي حافظت على ارض العراق ونساء العراق من داعش التي اوجدها وادخلها لك السياسي السني بالتعاون مع العمق العربي ، المواطن الكردي والمواطن السني اذا وضعتهم امام ميزان القوى السياسية فكل مواطن كردي يعيش بفقر مدقع وكل اربعة اشهر او ثلاثة يستلم راتبا واحدا وبقية حقوقه يصادرها السياسي الكردي ولا يحق له الاعتراض او الحديث وان خرج فالعصي والاعتقال مصيرا له ولك ان تراجع ملف الهجرة الى اوربا لتعرف كم اعدادهم او تراجع تظاهراتهم في السليمانية وتصريحات من يعارض حكومة ما يسمى بالاقليم حتى وان كان سياسيا فمصيره التغييب والاعتقال ، اما المواطن السني فقد ادخل له السياسي السني الارهاب وداعش وجعله منطلقا للعمليات الارهابية وبايع داعش واميرها ولا يملك قرارا وهجرتهم ومخيماتهم في اربيل بعد دخول داعش خير دليل ولا ينتقد هؤلاء سياسيوهم بل ينتقدون الشيعي ويقولون هو السبب وهنا اذكركم اي غباء نمتلك في العراق واي عقول تدير اللعبة من خلف الحاسوب ومواقع التواصل والاعلام المزيف المنحرف الذي يجعلكم ترون فاشنيستا وراقصة مثلا اعلى تقتدون به بينما الاستاذ والاكاديمي في الناصرية وميسان والبصرة وبقية مدن الجنوب يهان بتظاهرات الشيعة تنفيذا لاوامر الكيبورد المحرك لكم من قنوات العهر والاعلامي المزيف والسياسي الفاسد اذن اي دونية يمتلك من يسير خلف هؤلاء وفي النهاية لست طائفيا لكن احب ان اكشف طائفيتهم

محمد الساعدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى