آخر الأخبار
ألمقالات

الماكنات الاعلاميه التي كانت في زمن يزيد لعائن الله عليه هي نفسها ألان تسقط وتشوه من يختلف معهم بالرأي والفكر..

الماكنات الاعلاميه التي كانت في زمن يزيد لعائن الله عليه
هي نفسها ألان تسقط وتشوه من يختلف معهم بالرأي والفكر..

جمعه الحمداني..

لذلك ننتظر مخلص جديد سيخلص العراق من هذه الحثالات التي تعمل جاهدة ..
من اجل تسقيط كل معارض سواء كان فكرأ وعقيدة ..
في مشهد يعيد استحضار صفحات مظلمة من التاريخ..
تبرز اليوم مكائن اعلامية تعمل بذات العقلية الاقصائية التي سادت في عصور القمع.
حين كانت الكلمة الحرة تعد خطرا ويجري تسخير المنابر لتشويه الخصوم.
واسقاطهم اخلاقيا وفكريا هذه المكائن التي تتبدل اسماؤها وواجهاتها..
لم تتبدل وظيفتها اذ تمارس التحريض وتزوير الوعي واغتيال الرأي المختلف.
وتسعى لفرض خطاب واحد يخدم قوى متسلطة ترى في التنوع تهديدا وفي النقد خيانة.
ومع اتساع رقعة الازمات في العراق تتحول هذه الادوات الى سلاح ناعم يستخدم ضد كل معارض سواء اختلف فكرا او عقيدة .
فتشن الحملات وتفبرك السرديات وتخلط الحق بالباطل في محاولة يائسة لحماية نفوذ متهالك وفي ظل هذا الواقع المشحون.
يترقب الشارع العراقي لحظة الخلاص وبزوغ مشروع وطني .
يعيد الاعتبار للكلمة الصادقة ويضع حدا لسطوة الحثالات الاعلامية.
التي تعمل جاهدة على تسقيط كل صوت حر املا بعراق يستعيد كرامته وسيادته ويؤسس لمرحلة تحترم فيها الحقيقة ويصان فيها الاختلاف.
وجهات النظر.
فالعراق ليس لطائفة واحده وليس لمذهب واحد .
فالعراق ارثه وماضيه اجمل من حاضره .
ولذلك يسعى البعض طمس هذه الحقيقة ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى