آخر الأخبار
ألمقالات

ضاهرة المتسولين ضاهرة عكست صورة حضارة كاملة.

ضاهرة المتسولين ضاهرة عكست صورة حضارة كاملة…
جمعه الحمداني..

تشهد الشوارع والأسواق والمطاعم وحتى المقابر في العراق.
ظاهرة متفاقمة باتت تثير استغراب المواطنين واستياءهم في آنٍ واحد .
وهي الانتشار الواسع لظاهرة التسول التي تحولت من حالات فردية محدودة إلى مشهد يومي يرافق الناس في كل مكان.
حيث لم يعد المواطن قادراً على الجلوس في منزله .
أو التجول في السوق أو التوقف بسيارته عند إشارة المرور.
من دون أن يواجه عشرات المتسولين الذين يستخدم بعضهم أساليب مختلفة.
لاستدرار العطف أو فرض المساعدة بالقوة والإحراج.

وباتت إشارات المرور والساحات العامة تعج بالأطفال والنساء والرجال.
الذين يتوزعون بين من يمسح زجاج السيارات ومن يبيع قناني الماء أو المناديل ومن يروي قصصاً .
عن مرض مزمن أو عملية جراحية متعثرة فيما تلجأ بعض النساء إلى استغلال الأطفال عبر تخديرهم .
أو إبقائهم في أوضاع مأساوية لكسب تعاطف الناس وتحولت المقاهي والمطاعم والأماكن العامة إلى ساحات مفتوحة للتسول .
بشكل يزعج المواطنين ويؤثر على المشهد الحضاري للمدن.

ولا تقف الظاهرة عند حدود الشوارع والأسواق بل امتدت حتى إلى المقابر والمرافق الصحية. حيث يظهر المتسولون.
بشكل كثيف مستغلين الحالات الإنسانية والمشاعر الدينية فيما انتشرت خلال الآونة الأخيرة سيارات تجوب المناطق السكنية والأسواق .
وهي تطلق مناشدات عبر مكبرات الصوت لجمع تبرعات لحالات مرضية أو عمليات جراحية وسط تساؤلات متزايدة.
حول مدى مصداقية بعض تلك الحملات وآليات الرقابة عليها.

ويرى مراقبون أن جزءاً كبيراً من الظاهرة لم يعد مرتبطاً بالفقر وحده .
بل تحول إلى نشاط منظم تقف خلفه شبكات تستغل النساء والأطفال .
وتدر أرباحاً مالية كبيرة خصوصاً مع غياب الحلول الحقيقية وضعف الرقابة والإجراءات القانونية الرادعة.
كما يشير مواطنون إلى تزايد أعداد المتسولين من جنسيات عربية وآسيوية مختلفة .
ما يطرح تساؤلات عن أسباب دخولهم وانتشارهم بهذا الشكل داخل المدن العراقية.
في وقت تحتاج فيه البلاد إلى استقطاب الخبرات والكفاءات لا إلى تفاقم الظواهر السلبية التي ترهق المجتمع .
وتزيد من معاناة المواطنين يومياً
وغلى حكومة العراق الجديده ان تكون قادرة على الحد على تلك الظاهرة التي باتت تشكل خطر فعلي على المواطن وعلى لامن الداخلي العراقي باتخاذ اجرأت حقيقية ورادع يردع كل من يحاول استغلال لاطفال والنساء لاجل الماده..
على الحكومة الجديده وضع لمساتها في ان تكون صادقة بعيدة كل البعد التكتلات وتكون قادرة مستعدة على كل الجبهات واولها الجبهات الداخليه والظواهر الشاذه التي باتت تعكس صورة العراق الحقيقية امام المحافل الدوليه..

الخميس
7  مايوأ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى