آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

لماذا لا يرغب جيمي كاراغر في المشاركة في حفل وداع محمد صلاح في أنفيلد خلال المباراة الأخيرة لليفربول على أرضه

24..متابعة

اعترف جيمي كاراغر بأنه لا يهتم بمشاهدة المباراة الأخيرة لمحمد صلاح في أنفيلد، على الرغم من تأكيد اللاعب المصري رحيله هذا الصيف.

ويعتقد أسطورة ليفربول أن المهاجم الأيقوني يجب أن يسعى إلى ختام أكثر شهرة، مشيرًا إلى احتمال وصول «الريدز» إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

إرث أسطوري في أنفيلد
لا يزال عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد أن أعلن صلاح الخبر بنفسه مساء الثلاثاء، مؤكدًا أنه سيغادر النادي في نهاية موسم 2025-2026.

ولا جدال في تأثيره الكبير على ميرسيسايد، حيث يحتل اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا المرتبة الثالثة في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ النادي برصيد 255 هدفًا. وسيشكل رحيله نهاية حقبة نجحت في إضافة كل الألقاب الكبرى إلى خزانة أنفيلد. في مقطع فيديو إعلاني مؤثر، اعترف المهاجم بارتباطه العميق بالمدينة بعد تسع سنوات من الخدمة.

كاراغر يستهدف تحقيق المجد الأوروبي في وداعه لأنفيلد
في الوقت الذي يستعد فيه المشجعون بالفعل ليوم أخير حافل بالمشاعر أمام برينتفورد عقب هذا الإعلان، فإن جيمي كاراغر لديه رؤية مختلفة حول الطريقة التي ينبغي أن يودع بها «الملك المصري» كرة القدم.

وفي مقال له في صحيفة «التلغراف»، أوضح كاراغر موقفه من حفل الوداع المرتقب. وكتب كاراغر: «لكن هناك اعتراف أخير أود الإدلاء به. ففي حين سأحتفي بمسيرته، إلا أنني لا أرغب في أن أكون جزءًا من حفل وداع ضخم في أنفيلد بعد المباراة الأخيرة للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز في مايو». “كل مشجع ليفربول لديه شيء أفضل بكثير وأكثر إثارة في ذهنه.

ومع معرفتي بعقلية صلاح وروحه التنافسية، فإنه سيضع نصب عينيه أفضل وداع ممكن بعد أسبوع: إلهام فريقه للفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست. لا تراهنوا ضد الوداع المثالي”.

تجاوز الخلافات الأخيرة
على الرغم من أجواء الوداع، فقد شاب الموسم صراع داخلي. ولم يتردد كاراغر في السابق في توجيه انتقادات لاذعة عندما أعرب المهاجم عن إحباطه من دوره تحت قيادة آرني سلوت، بل وذهب إلى حد وصف سلوكه بـ”العار” خلال فترة شديدة التوتر في شهر ديسمبر.

ومع ذلك، تعكس تعليقات كاراغر الأخيرة تحولاً نحو الاحتفاء بعظمة اللاعب الرياضية بدلاً من التركيز على الخلافات الأخيرة، مما يعزز عمداً مكانة صلاح بين نخبة الدوري المطلقة بإضافة: “في قائمة المهاجمين الأجانب الذين برعوا في إنجلترا، لا يتفوق على إنتاجية صلاح وانتظامه سوى تييري هنري.

وفي حين سيجادل الكثيرون بمزايا لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وإيدن هازارد وجيانفرانكو زولا ودينيس بيركامب أو إريك كانتونا، لم يحقق أي منهم نفس الأرقام المذهلة بنفس الثبات، موسمًا بعد موسم، مثل اللاعب المصري”.

المنافسة النهائية على الألقاب
وبعد أن أصبح الإعلان رسمياً، يتجه الاهتمام الآن إلى ما إذا كان ليفربول سيتمكن من تحقيق النهاية الخيالية التي يتصورها كاراغر، لا سيما وأن الفريق لا يزال في صدارة المنافسة على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسواءً ما أنهى صلاح مسيرته في أنفيلد أم في بودابست، فإن مكانته بين صفوف العظماء مضمونة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى