آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

ماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة في الملاعب الفرنسية

معركة بسبب ليفربول: باريس سان جيرمان يطلب المساعدة.. وسلاح “المصلحة العامة” قد يقتل أحلام زملاء سعود عبدالحميد!

ماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة في الملاعب الفرنسية؟!

بين طموحات نادي باريس سان جيرمان، للحفاظ على لقبه الأوروبي الكبير، وصرخة “الدم والذهب” المُطالبة بعدالة المنافسة في الملاعب الفرنسية؛ اشتعلت أزمة جديدة في أروقة “الليج 1″، خلال الساعات الماضية.

هذه الأزمة سببها؛ طلب النادي الباريسي تأجيل مباراته ضد لانس، في الجولة 29 من مسابقة الدوري الفرنسي 2025-2026.

ووفقًا لصحيفة “ليكيب”.. جاء طلب باريس سان جيرمان بتأجيل مباراته ضد لانس؛ من أجل التفرغ للاستحقاق القاري، ضد العملاق الإنجليزي ليفربول.

وبالطبع.. تدخل نادي لانس – باعتباره طرفًا في هذه المباراة -؛ رافضًا فكرة تأجيلها بأي شكل، لأن ذلك يخل بمبدأ “عدالة المنافسة”.

ولا يُشارك الفريق الفرنسي الذي يضم بين صفوفه الظهير السعودي الدولي سعود عبدالحميد، في أي بطولة قارية خلال الموسم الرياضي الحالي؛ بينما يُقاتل على لقب الدوري المحلي، بكل قوة.

ونحن سنستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة، تفاصيل الأزمة المشتعلة بين باريس سان جيرمان ولانس، وكيف يُمكن أن يؤثر ذلك على عدالة المُنافسة..

3 مباريات نارية للنادي الباريسي في أسبوع
في البداية.. يجب الإشارة إلى أن مواجهة نادي باريس سان جيرمان ضد فريق لانس، في مسابقة الدوري الفرنسي؛ ستكون ما بين مباراتي العملاق الإنجليزي ليفربول الأوروبية، وذلك على النحو التالي:

  • يوم الأربعاء “8 أبريل 2026”: باريس سان جيرمان ضد ليفربول.. ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

  • يوم السبت “11 أبريل 2026”: لانس ضد باريس سان جيرمان.. الجولة 29 من مسابقة الدوري الفرنسي.

  • يوم الثلاثاء “14 أبريل 2026”: ليفربول ضد باريس سان جيرمان.. إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

والمواجهة الأوروبية ضد ليفربول، لا يُمكن الاستهانة بها أبدًا، حتى ولو كان “الريدز” يُعاني محليًا؛ بينما ستكون مباراة لانس حاسمة بشكلٍ كبير، في تحديد هوية بطل الدوري الفرنسي 2025-2026.

ويتصدر النادي الباريسي جدول ترتيب الدوري الفرنسي، برصيد 60 نقطة من 26 مباراة؛ وبفارق نقطة وحيدة فقط عن لانس “الوصيف”، الذي لعب لقاءً أكثر.

كل الظروف تخدم لانس لقهر باريس سان جيرمان!
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ يجب الإشارة إلى أن كل الظروف الحالية تخدم نادي لانس في مواجهته ضد فريق باريس سان جيرمان، وذلك على النحو التالي:

  • أولًا: المواجهة الحاسمة ضد باريس؛ ستكون على أرضية ميدان لانس.

  • ثانيًا: المواجهة الحاسمة ضد باريس؛ تأتي بين مواجهتين أوروبيتين حاسمتين للنادي العاصمي.

لذلك.. من المتوقع أن يُعاني باريس سان جيرمان من “الإرهاق”، مع احتمالية توزيع الدقائق بين اللاعبين؛ وهو ما قد يعطي فرصة إلى كتيبة لانس، لتحقيق الانتصار.

ومن هُنا.. تريد إدارة لانس الاستفادة من هذه الظروف، مع رفض طلب النادي الباريسي لتأجيل المباراة؛ حسب ما كشفت عنه صحيفة “ليكيب”.

إلا أن الإدارة الباريسية تؤكد أنها لا تحتاج إلى موافقة لانس؛ من أجل تأجيل هذه القمة الحاسمة، في مسابقة الدوري الفرنسي.

“المصلحة العامة” تُساعد باريس سان جيرمان ضد لانس
ومن حيث توقفنا في السطور الماضية، سنتحدث الآن عن تأكيدات نادي باريس سان جيرمان؛ على أنه لا يحتاج إلى موافقة نظيره لانس، لتأجيل المباراة – سالفة الذكر -.

نعم.. الأمر المؤسف بالنسبة لنادي لانس، الذي ينشط بين صفوفه الظهير السعودي الدولي سعود عبدالحميد؛ هو أنه تم تأجيل العديد من المباريات السابقة، بحجة “المصلحة العامة”.

مثلًا.. أجلت الرابطة الفرنسية مباراة باريس سان جيرمان ضد نادي نانت، في الجولة 26 من مسابقة الدوري الفرنسي 2025-2026؛ بسبب تزامنها بين مواجهتي العملاق العاصمي ضد تشيلسي الإنجليزي، في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

أيضًا.. تم تأجيل مباريات جميع الأندية الفرنسية الموسم الماضي 2024-2025؛ لإعطائهم فرصة الاستعداد لدور ربع النهائي، في المسابقات الأوروبية المختلفة.

ودائمًا ما يكون مبرر الرابطة الفرنسية عند تأجيل أي مباراة، وسط احتجاج بعض الأطراف الأخرى؛ هو أن تقدّم الأندية المحلية في المسابقات الأوروبية بمثابة “مصلحة عامة”، حيث يرفع ذلك من تصنيف الدوري قاريًا.

وقد يكون ذلك هو المبرر أيضًا، لتأجيل مواجهة باريس ضد لانس؛ رغم رفض الأخير طلب نادي العاصمة الفرنسية، وتمسكه بإقامة المباراة في موعدها المحدد.

التأجيل “ظُلم” للانس والأندية الأقل قوة من باريس سان جيرمان!

أخيرًا.. يجب التأكيد على أن مبرر “المصلحة العامة”، الذي تعتمد عليه الرابطة الفرنسية، عند تأجيل بعض المباريات للأندية المحلية؛ هو يضر في المقابل فرق أخرى “أقل قوة” من باريس سان جيرمان، مثل لانس.

وكما ذكرنا.. لانس لا يُشارك في أي بطولة أوروبية؛ ولذلك يريد استغلال هذا الأمر من أجل الفوز على باريس سان جيرمان، والتتويج بلقب الدوري الفرنسي للمرة الثانية في تاريخه – بعد نسخة 1997/1998 -.

أما تأجيل المباراة إلى موعد آخر، يكون فيه النادي الباريسي أكثر راحة؛ سيُفيد كتيبة المدير الفني الإسباني لويس إنريكي بالطبع، للفوز على لانس والاحتفاظ باللقب المحلي.

لذلك من حق نادي لانس، أن يُطالب بإقامة المباراة في موعدها؛ لأن أي تأجيل سيُمثّل مساعدة صريحة للفريق الباريسي، الذي يمتلك قائمة واسعة من اللاعبين.

وبإمكان النادي الباريسي المُنافسة على أكثر من بطولة، بما يملكه من أسماء أساسية وبديلة قوية؛ عكس لانس وباقي الأندية الفرنسية الأقل قوة، رغم حقيقة أنه سيكون مرهقًا ومشتتًا بسبب مواجهتي ليفربول الإنجليزي – كما ذكرنا -.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى