في الوضع البدائي والنهائي اسال الله ان يرني الحق حقا فاتبعه والباطل باطلا فاجتنبه

✍🏻احمد الفرطوسي
28 رمضان 1448
2026 3 18
لانه هنا حق وباطل وهناك جنة ونار فلا يوجد في تلك الحالتين منطقة رمادية وحسب قاعدة اعرف الحق تعرف اهله فالمسار واضح بغض النظر عن الانتماء الديني والعقائدي فمن هنا اوضح الامام علي ع بوصيته لولده الامام الحسن ع يابني كن للظالم خصما وللمظلوم عونا فمن يوالي الظالمين فهو منهم ومثل الذي باع اخرته بدنيا غيره كأحمد الوساخ واحمد الاسود وستيفن العميل وغيرهم كثير ممن يتباكون لصالح الشيطان الاكبر
نحن ورثا ارثا عظيما من مراجعنا الكبار ولا سيما سلطان المراجع السيد محمد الصدر قدس كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل وهذا منهج لا مناص منه اي عمل او فعل او قول نغيض به الثالوث المشؤوم يجب فعله كتكليف شرعي ومنطقي هذا من جانب كلمة الحق بوجه الظالم
واما من جانب المظلوم فما بالك بدولة مسلمة شيعية وجارة ونشترك معها عقائديا وتتعرض اليوم لابشع حرب بعد الحرب العالمية الثانية هل نستمع لافواه الخنازير الذين يدافعون عن الاحتلال ونترك منهج امير المؤمنين والمراجع العظام مالكم كيف تحكمون
ومن هنا الوضع النهائي هو ميزان الاخلاق والورع والرجولة والشهامة ان نكون ضد امريكا واسرائيل لنصرت ايران بالقول والدعاء والمال وما نستطيع لذلك سبيلا .




