آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

هل تكون موهبة ريال مدريد مفاجأة الركراكي في معسكر مارس المقبل؟

24..متابعة

يتزايد الحديث في الأوساط الكروية حول إمكانية أن تتحول موهبة ريال مدريد الصاعدة تياغو بيتارش إلى أحد أبرز مفاجآت معسكر مارس المقبل للمنتخب المغربي، في ظل سعي الناخب الوطني وليد الركراكي إلى توسيع قاعدة الاختيارات وضخ عناصر شابة قادرة على تعزيز التنافس داخل المجموعة.

ويأتي هذا الاهتمام في سياق سعي الطاقم التقني إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ونجح بيتارش، البالغ من العمر 17 عاماً، في لفت الأنظار داخل النادي الملكي بعد تصعيده إلى الفريق الأول تحت إشراف المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، وهو تصعيد يعكس الثقة الكبيرة في مؤهلاته الفنية والبدنية. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشراً واضحاً على المكانة التي بات يحظى بها داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.

وأكدت التقارير ذاتها، أن اللاعب، المنحدر من أصول مغربية تعود إلى مدينة الحسيمة عبر جدته، يوجد حالياً ضمن صفوف منتخب إسبانيا لأقل من 17 سنة، ما يجعل ملفه محط اهتمام مزدوج بين الاتحادين المغربي والإسباني.

وأشارت مصادر إعلامية متطابقة إلى أن الركراكي فتح قنوات تواصل مع اللاعب وعائلته، في إطار استراتيجية تهدف إلى استقطاب العناصر ذات الجودة العالية قبل حسم خياراتها الدولية بشكل نهائي.

ويأتي هذا التحرك في وقت يعمل فيه الطاقم التقني على توسيع قاعدة الاختيارات تحسباً لمرحلة تتطلب نفساً تنافسياً عالياً.

ومن المرتقب أن يشكل معسكر مارس محطة مفصلية في تقييم عدد من الأسماء الشابة، تزامناً مع برمجة مباراتين إعداديتين أمام الإكوادور وباراغواي، في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وسيخوض المنتخب المغربي أولى وديتيه أمام الإكوادور يوم 27 مارس على أرضية ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” في مدريد، في اختبار يُنتظر أن يقيس مدى جاهزية العناصر الوطنية أمام منتخب يتميز بالسرعة والضغط العالي. كما سيلاقي بعد أربعة أيام منتخب باراغواي في مواجهة ثانية بطابع بدني وتكتيكي خاص.

هذا البرنامج الإعدادي يعكس توجهاً واضحاً نحو رفع درجة التنافسية داخل المجموعة، خصوصاً بعد النجاحات الأخيرة التي عززت سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية.

ويحرص الجهاز الفني على الحفاظ على الاستقرار التقني مع إدماج عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة.

في هذا السياق، قد يشكل استدعاء بيتارش رسالة مزدوجة: الأولى تؤكد انفتاح المنتخب على المواهب الصاعدة في أكبر الأندية الأوروبية، والثانية تعزز جاذبية المشروع الرياضي الوطني لدى اللاعبين مزدوجي الجنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى