آخر الأخبار
الامنية

برلماني: الضربات النوعية والتقنيات الحديثة وتوجيه ضربات قاضية لعصابات الخطف والقتل قللت من جرائمهم

24..بغداد

شهد العراق خلال عام 2025 تراجعًا ملحوظًا في معدلات جرائم الخطف بعد أن كانت واحدة من أبرز الجرائم المثيرة للقلق في السنوات الماضية، هذا الانخفاض جاء نتيجة جهود أمنية واستخبارية مكثفة مدعومة باستخدام تقنيات حديثة وتعاون واسع من المواطنين، ما أسهم في تفكيك شبكات بارزة والقبض على العشرات من المتورطين في هذه الجرائم.

من جهتها أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية السابقة أن عمليات الخطف في العراق سجلت أدنى مستوياتها خلال عام 2025، لثلاثة أسباب رئيسية.

وقال عضو اللجنة، النائب ياسر وتوت إن “عمليات الخطف كانت من الجرائم المثيرة للقلق في السنوات الماضية في عدة محافظات، من خلال شبكات وعصابات تهدف بشكل رئيسي إلى الحصول على أموال عبر ابتزاز ذوي المختطفين”.

وأضاف أن “وزارة الداخلية نجحت خلال 2025 من خلال جهود استخبارية ومعلوماتية، وتعزيز فرقها بالتقنيات الحديثة، في الإطاحة بالعشرات من المتورطين بعمليات الخطف، وتفكيك شبكات بارزة، أبرزها قبل أيام”.

وأشار وتوت إلى أن “عمليات الخطف خلال 2025 بشكل عام سجلت أدنى مستوياتها قياساً بالسنوات الماضية، وأن تعاون المواطنين، واستخدام التقنيات الحديثة، وتراكم الخبرة كانت أسباباً مهمة أسهمت في توجيه سلسلة ضربات نوعية لشبكات الخطف، واعتقال أبرز رؤوسها، وتحرير عشرات المختطفين في عمليات جرت في عموم المحافظات خلال الأشهر الماضية”.

إن تسجيل أدنى مستويات لجرائم الخطف خلال عام 2025 يعكس نجاح الاستراتيجية الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة، ويؤكد أن الجمع بين الخبرة المتراكمة، الدعم الشعبي، والتطور التقني يمثل الطريق الأمثل لترسيخ الأمن والاستقرار، وقطع الطريق أمام العصابات التي حاولت استغلال المواطنين لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى