آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

يصر ريو فرديناند على أن «نيمار قادر على فعل أشياء لم يستطع كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي فعلها»، معارضًا تقييم واين روني الذي وصفه بأنه «ليس لاعبًا من الطراز الأول»

24..متابعة

انضم أسطورة مانشستر يونايتد ريو فرديناند إلى الجدل الدائر حول إرث نيمار، متحدياً بشكل مباشر ما أشار إليه زميله السابق واين روني مؤخراً من أن البرازيلي لم يكن أبداً «لاعباً من الطراز الأول».

وفي حديثه خلال بودكاسته، أكد المدافع الإنجليزي السابق أن نيمار كان يتمتع في ذروة مستواه بموهبة وقدرات فنية تضاهي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. ورغم اعترافه بعظمة روني، جادل فرديناند بأن نجم سانتوس كان في يوم من الأيام الوريث بلا منازع للعرش العالمي.

مواجهة بين أساطير مانشستر يونايتد
انقسم عالم كرة القدم عقب تقييم روني المثير للجدل الذي أشار فيه إلى أن نيمار لم يصل إلى فئة “الصف الأول” التي تضم أكثر اللاعبين ثباتًا في تحقيق الانتصارات. وأثارت هذه التعليقات نقاشًا ساخنًا حول تأثير البرازيلي في برشلونة وباريس سان جيرمان، مما دفع فرديناند إلى الرد بقوة.

ورغم احترامه لرووني، شعر المدافع السابق بضرورة تسليط الضوء على الموهبة الفريدة التي لا تظهر إلا مرة واحدة في كل جيل، والتي أظهرها نيمار على أرض الملعب خلال سنوات ذروته في أوروبا.

في مصاف العظماء
خلال الحلقة الأخيرة من بودكاسته “Rio Ferdinand Presents”، أوضح اللاعب البالغ من العمر 47 عامًا أن قدرات نيمار الخارقة تقريبًا في التعامل مع الكرة كانت تميزه في السابق عن جميع لاعبي عصره، بما في ذلك ميسي ورونالدو في بعض الأحيان.

قال فرديناند: “لا أعتقد أن الأمر كان محادثة بين واين ونيمار؛ لا أعتقد أن الأمر كان كذلك”. “أنا أحد أكبر المعجبين بواين وأكون الأعلى صوتًا في الإشادة بواين عندما نتحدث عما فعله، وما حققه عندما تقارنه بغيره من العظماء، حسنًا.

“لكن يجب أن أقول إن نيمار كان قادراً على فعل أشياء لا يستطيع أي لاعب آخر في العالم فعلها. وأنا أتحدث عن ميسي وكريستيانو رونالدو من حيث أنه كان قادراً على فعل أشياء لا يستطيع هذان الاثنان فعلها، صحيح؟

“هناك لحظات تنظر فيها إليه وتفكر، ‘حسناً، هذا هو وريث العرش.’ كان قريباً جداً من ذلك في مرحلة معينة من مسيرته عندما كان في برشلونة.”

غيابه عن تشكيلة المنتخب البرازيلي
تأتي هذه الحرب الكلامية في وقت حساس بالنسبة لـ«سانتوس»، الذي استبعده كارلو أنشيلوتي مؤخرًا من تشكيلة المنتخب البرازيلي للمباريات الودية المهمة المقررة في مارس ضد فرنسا وكرواتيا. ولم يشارك «نيمار» مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023، ورغم أن موهبته لا تزال محل إجماع من قبل شخصيات مثل «فرديناند»، فإن قدرته على التحمل البدني تظل مصدر قلق متزايد.

السباق نحو كأس العالم 2026
تتمثل الأولوية المباشرة لنيمار في إثبات ثبات مستواه وجاهزيته البدنية مع فريق سانتوس لضمان بقائه في المنافسة على مكان ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم 2026. وأشار أنشيلوتي إلى أن مشاركته المستقبلية تعتمد كلياً على تعافيه ووصوله إلى أفضل حالة بدنية، حيث لا يزال المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً يعاني من إصابات متكررة.

ومع مواجهة البرازيل لمجموعة صعبة في المجموعة C إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، تمثل الأشهر المقبلة فرصة أخيرة لنيمار لإسكات المشككين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى