ميزان القوة والضعف ،، بنظرية المباريات،، الشرع لايفتح معا” كل الجبهات

✍️*بقلم : ساجد الدوري*
في قوانين المباريات الرياضية تنتقل الفرق من دوري المجموعات لحصد النقاط، إلى مجموعة الثمان في حسم المواجهات قبل؛ بلوغ المباراة الحاسمة لكأس النهائيات بخطوات،،!!
◼️ لو طبقنا نظرية المباريات على سلوك الشرع، نجد أنه يلاعب قسد والعلويين والدروز بجمع النقاط، لا يدخل بحسم المواجهات، يتنقل بكرة السياسة بين فتح المساحات لتحسين الدفاعات، بخطوات محسوبة وتفاعل خط الوسط في صناعة الهجمات، حتى يقتنص الهدف في منطقة الست ياردات٠
◼️ لذلك تراه يعتمد على استراتيجية التهدئة المؤقتة بنقلات رشيقة بعدة خطوات في ترصين الدفاعات٠
▪️فتح قنوات خلفية للدفاعات تحسن مستقبلاً من قوام الهجمات
▪️كسب الوقت لمنع الوصول لخسارة الأهداف بالوقت الضائع
▪️تفكيك الخصوم سياسياً واجتماعياً بدل المواجهة العسكرية
▪️منع الدعم الخارجي قدر الامكان ـ الامريكي عن قسد، والإسرائيلي عن الدروز، والايراني عن العلويين، والروسي عن بقايا الدولة العميقة بالتدريج٠
دلائل في عمق تصفح البراغماتية الواقعية للشرع:-
▪️1- الفهم الضمني لايسمح بالحسم في ميزان القوى الداخلي والدولي والإقليمي
▪️2- محاولة طمأنة الأقليات لتجنب فتح جبهات وثغرات متعددة تعيق التقدم نحو الهدف
▪️3- تحمل مفكرة الشرع رسائل للخارج ـ أمريكا ـ روسيا ـ اسرائيل ـ العرب ـ براغماتية واقعية مرنة ترى بوضوع اللون الرمادي بين مزج الدهان الأبيض والأسود، وليس انتحاري ـ ارهابي صدامي متسرع يقفز من أسفل السلم إلى فوق، وعلى دراية عميقة أن؛ من يخسر الخارج المتأهب يخسر الداخل الممزق٠
◼️ نظرية المباريات في التلاعب بالكرات،،!
يختار فاعل السياسات والاستراتيجيات والتكتيكات هدف من اثنين، أما أن يربح المبارة، أو يمنع الخسارة بتدبر لجولات قادمة٠
▪️يعلم احمد الشرع جيداً،، أنه ليس الاقوى حالياً في الملعب السوري، بمقابل الأقليات المدعومة من الخارج، هنا؛ تأتي القاعدة الأولى في نظرية المباريات، بتدوينة •( انتقلنا من مرحلة الخوف من الدولة إلى مرحلة الخوف على الدولة )•
◼️ استراتيجة الشرع بمفهوم مباريات الربح والخسارة،،!!
▪️1- عندما لاتكون الأقوى من بين الجميع، فلا توحد اعدائك ضدك
▪️2- من يستعجل الفوز قبل خوض مباريات دولية ودية، ترفع من قدرات ومقومات الفريق البدنية والتكتيكة في اكتساب الخبرات،، سيخسر في أول موقعة بالمونديال العالمي حتماً
▪️3- اللاعب المحترف في الأندية العالمية، يقابل الخصوم المحترفون بنفس طريقة تعامل الخصم، طالما أن خصومه لم؛ يغيروا استراتيجيتهم (ماقيمة أن أقدم تنازل مالم يقدم الطرف الآخر تنازل بنفس الطريقة)
▪️4- اللاعب المراوغ يحسن قوة خطوط الفريق ويشتت خصومه في تحريك الكرة بين أقدامه، ليمنع عنهم عناصر القوة والتلاعب في إضاعة الوقت
▪️5- عندما يعلم الفريق أنه ليس بكفأ أمام المقابل، يحول مباراة الربح المستحيلة إلى متيقن من الربح، كما فعل السادات بأعادة سيناء إلى حضن الوطن المصري
▪️6- إذا لم يحالفك الحظ بالفوز، فاعمل على الخروج بأقل الخسائر، وما نظرية الشرع الاستراتيجة الغير هجومية إلا طمعا” بنصر مؤجل وتقليل المقدم من الخسائر على طريقة موسيقى “جون شانون” في المزج بين الجاز والمؤثرات الصوتية٠




