برنامج هاتريك افضل تغطية اعلامية وتحليل رياضي خلال بطولة كأس اسيا ويختلف عن برامج الهرج والتسقيط

برنامج هاتريك افضل تغطية اعلامية وتحليل رياضي خلال بطولة كأس اسيا ويختلف عن برامج الهرج والتسقيط

بقلم / أحمد عبد الصاحب كريم

قبل انطلاق بطولة كأس اسيا و اثناء مجريات البطولة تابعنا الكثير والكثير من البرامج الرياضية المحلية والعربية ونحن كمشاهدين وكأعلاميين وجمهور رياضي تابعنا هذه البرامج الرياضية ولكن اغلب برامجنا الرياضية المحلية اصبحت هرج ومرج وصراخ وشتائم واتهامات بين ضيوف البرامج ، حيث كان هناك نوعين من البرامج هادف ويسعى للتحليل المنطقي والفني وتقييم المنتخبات بصورة فنية ، و برامج تسعى للتسقيط وبث السم في العسل و بالرغم من ثقل المشاركين الا اننا شاهدنا الصراعات والمناوشات وكأننا في برامج (رياض الاطفال) صراع وشتم بين المشاركين واقل شخص فيهم عمرا تجاوز العقد الخامس ، اما مقدمي هذه البرامج فهم عبارة عن شخصيات كل همها هو الطعن والتسقيط المبطن للمدرب والاتحاد واللاعبين المحترفين ،
ولكن في الجهة المقابلة برز برنامج ممتع بكل شيء على قناة UTV عراق يتميز بمقدم برنامج متميز وخلوق ومثقف ومحب للعراق والمنتخب الاستاذ والزميل داود اسحاق انسان مبدع بطرح المواضيع والاستماع لاراء المحللين ، اما ضيوف البرنامج فهم من ارقى وافضل نجوم الكرة العراقية بدءآ من الكابتن الخلوق حبيب جعفر و اللاعب العالمي الكابتن عباس عبيد والمبدع الكابتن سلام هاشم اما الكابتن حارس المرمى ابراهيم سالم فهو ملح البرنامج ما اعجبني هو الطرح الجميل لمقدم البرنامج والاستماع لوجهات النظر وتحليل المشاركين بدون اي مقاطعة من المشاركين لايصال الفكرة الى الجمهور والاهم ان المشاركين يجمعهم هو حب العراق و حبهم الكبير للمنتخب ودعمهم الكبير لاتحاد كرة القدم و المدرب و اللاعبين وحلمهم ببناء منتخب عراقي متميز ، هذا البرنامج كسب حب الجمهور العراقي من خلال القفشات و المواقف الجميلة وخفة الضل بين المشاركين وثقافتهم العالية واحترامهم للجمهور والمتلقي ، نحن كأعلاميين وجمهور نفتخر بهذا البرنامج الجميل والراقي امنياتنا لقناة UTV عراق بالنجاح والتقدم وللزميل داود اسحاق بالتقدم والنجاح والموفقية وامنياتنا ان تحذوا جميع البرامج الرياضية المحلية بالابتعاد عن التسقيط وابعاد الصراعات والصراخ خلال تحليل المباريات واختيار الرياضيين والاعلاميين من اصحاب الكفاءة والكياسة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى