آخر الأخبار
ألمقالات

حرية التعبير في العراق  اكذوبة ام حقيقة ..

حرية التعبير في العراق
اكذوبة ام حقيقة ..
جمعه الحمداني.
تشهد الساحة الإعلامية في العراق جدلاً واسعاً حول واقع الصحافة وحرية التعبير .
حيث يرى كثير من المتابعين أن ما يُطرح من شعارات حول الحرية لم يعد يعكس الحقيقة على الأرض بل تحول في نظرهم إلى واجهة. يستخدمها البعض لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية.
ويؤكد مراقبون أن حرية التعبير التي يفترض أن تكون ركناً أساسياً في بناء الدولة الديمقراطية تراجعت بشكل ملحوظ .
خلال السنوات الأخيرة نتيجة تدخلات الأحزاب وتنامي نفوذ الجماعات المسلحة وتأثيرها على القرار الإعلامي.

وفي هذا السياق يتحدث صحفيون وإعلاميون عن تحديات كبيرة تواجه عملهم اليومي.
تبدأ من الضغوط السياسية ولا تنتهي عند التهديدات الأمنية مروراً بالدعاوى القضائية التي يصفونها بالكيدية .
والتي استهدفت عدداً منهم بسبب آرائهم أو تقاريرهم وهو ما خلق حالة من الخوف دفعت البعض إلى ممارسة الرقابة الذاتية أو الابتعاد عن تناول ملفات حساسة تتعلق بالفساد أو النفوذ السياسي.

كما يشير مختصون إلى أن مفهوم الصحافة الحرة تعرض لتشويه واضح بسبب دخول أطراف لا تمتلك الالتزام المهني إلى هذا المجال .
حيث تحولت بعض المنابر الإعلامية إلى أدوات دعائية تابعة لجهات سياسية .
تسعى للتأثير في الرأي العام بدلاً من نقل الحقيقة وهو ما أضعف ثقة الجمهور بالإعلام وزاد من الفجوة بين المواطن والمؤسسات الصحفية.

ويؤكد متابعون أن شرف المهنة الصحفية يبقى قيمة لا يمكن التفريط بها .
رغم كل التحديات وأن وجود نماذج مهنية نزيهة لا يزال قائماً.
لكنه يحتاج إلى بيئة آمنة وقوانين عادلة تحمي الصحفي .
وتضمن حقه في الوصول إلى المعلومات ونشرها دون خوف أو تهديد.

وفي ظل هذه الظروف يبرز مطلب إصلاح الواقع الإعلامي كأحد أهم الأولويات.
من خلال تعزيز استقلالية المؤسسات الصحفية وتفعيل القوانين التي تكفل حرية التعبير ومحاسبة من ينتهكها .
إضافة إلى دعم الصحفيين مهنياً وقانونياً بما يضمن أداء دورهم في كشف الحقائق وخدمة المجتمع بعيداً عن الضغوط والتجاذبات.

ويبقى الأمل قائماً لدى كثيرين بأن تستعيد الصحافة في العراق دورها الحقيقي كسلطة رقابية تعكس صوت الناس .
وتدافع عن حقوقهم وأن تتحول حرية التعبير من شعار نظري إلى ممارسة فعلية تحميها الدولة ويصونها القانون وتؤمن بها جميع الأطراف السياسية والاجتماعية.
دون خوف او تهجير لاسيما هنالك زملاء لازالوأ في السجون بمجرد تعارض لافكار او نشر ملفات  فساد تختص بهذأ الحزب او ذاك..
ويبقى السؤوال..
هل حرية التعبير مكفوله ..
وهل حرية الصحافة يكفلها الدستور .
ام انها مجرد كتابات خطت لاجل تخطي الواقع المرير للاسف..

لاثنين…
4 مايوأ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى