آخر الأخبار
ألثقافة والفن

يُقال ماتَ! | إبراهيم صديقي

يُقال ماتَ! | إبراهيم صديقي

شاعر | جزائري

 

يُقال ماتَ

وفي بعضٍ الرواياتِ

قيلَ

اختفَى في سراديبِ الكناياتِ

 

في أَوْجُهِ الشَّّبَهِ استلقى..

وفي صِفَةِِ

تُضيئُ موصوفَها

بينَ الدلالاتِ

 

يقال ماتَ

ولكنْ بعضُ من خَبِروا

دربَ الكلامٍ رَأَوْهُ في السياقاتِ

 

رأوهُ في شُرفة المعنى

وفي يَدهِ

طيرُُ

يلَقِّنُه سٍرَّ الغواياتِ

وقيل

صار نَبِيا

حينما وَلَجَت

خطاهٌ –عن خطأ–

بابَ الهِداياتِ

 

قالوا رأَوْهُ يشقُّ الليلَ

مُرتَدِيا

بعضَ المراثِي

وأحزان البِداياتِ

 

ألقى على وجهِهِ النسيانَ مُلتَثِما

به

لكي لا تُرَى آثارُ مأساةِ

 

وقيلَ كان خيالا

ظل مُجتمعا

حتى تبعثَر

في سَردِ الخرافاتِ

 

فأوجدَ

الغولَ والعنقاءَ من عَدمِِ

وأوجدَ

الخُلد مِن بعض النبَّاتاتِ

 

ووَحدَهُ

سدَّدَ الإعجازَ منتصرا

به على جَبَرُوت المستحيلاتِ

 

ما ماتَ

ما غابَ

لكنْ لَم بجِـئْ أبدا

إلى الوجودِ فبُعدََا للرِّواياتِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى