ألثقافة والفن
نصوص | تغريد ناجي

نصوص | تغريد ناجي
شاعرة | عراقية
في البدء كان الليل
من يُقنع هذه النافذة
ان النهار طائرة ورقية يلعب
بها طفلُ عابث.
كم شجرة مضَت
ولازالت العصافير تحطُ
على ثِماري اليابسة.
ماعدتُ اشعر بالبرد
ولا عادت القطط تَموء تحت جِلدي
صرت اُربيّ وساوسيّ الصغيرة فقط
واترك البرد يَنام وحده آخر الليل.
تعالَ نشرب القهوة
خارج النصّ
اتعبني الجلوس معكَ على سطرِ واحد!
من أين تتسرب
وكل حدودي آمنة
تاركا في روحي كل هذه الاعشاب الضارة؟!



