اندلعت توترات بين كريستيان بوليسيتش ورافائيل ليو في غرفة ملابس ميلان، مما اضطر المدرب ماكس أليجري للتدخل

24..متابعة
تتصاعد حدة التوتر في صفوف نادي ميلان عقب رحلة فوضوية إلى العاصمة، حيث يقف رافائيل ليو وكريستيان بوليسيتش في قلب عاصفة متصاعدة. وفي حين التقطت كاميرات التلفزيون نوبات غضب ليو الموجهة نحو نجم المنتخب الأمريكي خلال المباراة، أفادت التقارير بأن الخلاف استمر معهما حتى داخل النفق.
وتشير التقارير إلى أن التوتر انفجر خلف الأبواب المغلقة، حيث واصل ليو هجومه اللفظي في مواجهة “أكثر حدة من المعتاد” داخل غرفة الملابس، بينما طالب الثنائي النجمي بعضهما البعض بتوضيح الأمور.
تصاعدت التوترات في ملعب أوليمبيكو.
ذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن الأحداث المثيرة لم تنتهِ بمجرد خروج اللاعبين من الملعب، حيث استمرت المواجهة الحادة داخل غرفة الملابس.
واضطر المدرب ماسيميليانو أليغري إلى التدخل شخصياً للحفاظ على النظام ومنع تصاعد التوتر بين مهاجميه النجمين.
تحليل الخلافات التي تحدث داخل الملعب
يعود سبب الإحباط إلى لحظات محددة في الشوط الثاني، حيث انطلق ليو مرتين بسرعة خلف مدافع لاتسيو آدم ماروسيتش.
وفي كلتا الحالتين، كان بوليسيتش هو من يمتلك الكرة، وكان لديه الفرصة لإرسال تمريرة عمودية كانت ستتيح لليو الانطلاق نحو المرمى. ورغم صعوبة هاتين التمريرتين، إلا أنهما كانتا بالتأكيد في متناول لاعب من عيار بوليسيتش. أظهرت لغة جسد ليو مشاعره بوضوح، حيث كان يصرخ فعلياً “أنا متاح، مرر لي الكرة” من خلال إيماءاته.
لم تكن هذه حادثة منفردة من نوبات الغضب التي يظهرها اللاعب رقم 10، الذي أظهر سابقاً غضباً مماثلاً تجاه ستراهينيا بافلوفيتش في الشوط الأول بعد أن سدد المدافع الكرة بدلاً من تمريرها إلى اللاعب البرتغالي الدولي الذي كان خالياً من الرقابة.
طريقة أليجري في إدارة النجوم
وبينما لعب أليجري دور الدبلوماسي في غرفة الملابس ليلة الأحد، فإنه يواجه الآن فترة حساسة تمتد لشهرين تتعلق بإدارة اللاعبين. وعلى الصعيد العلني، حاول المدرب التقليل من شأن الخلاف مع الاعتراف في الوقت نفسه بالفرص الضائعة على أرض الملعب.
وتطرق أليجري إلى الجانب التكتيكي للشراكة عندما سُئل عن الأمر، قائلاً: “عندما تخسر المباريات، تجد الكثير من الأمور بعد فوات الأوان. أعتقد أن بوليسيتش يتطور من حيث اللياقة البدنية، بينما كان لدى ليو 2-3 فرص كان من الممكن أن يجد نفسه فيها أمام الحارس”.
شراكة صامتة من الناحية الإحصائية
تشكل الإحصائيات المتعلقة بشراكة بوليسيتش وليو مصدر قلق لمشجعي الروسونيري.
وعلى الرغم من كونهما التهديدين الرئيسيين للنادي، إلا أن الثنائي نادراً ما شارك معاً في التشكيلة الأساسية بالدوري هذا الموسم. وفي المباريات التي شاركا فيها معاً – بما في ذلك الديربي الأول هذا الموسم والمباريات الأخيرة ضد بارما وإنتر ولاتسيو – كان الأداء مخيباً للآمال. فقد سجل الثنائي هدفين فقط في تلك المباريات: هدف لبوليسيتش في الديربي وهدف لليو ضد جنوة.




