آخر الأخبار
6 انفجارات هزت بغداد.. هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة “فكتوري” مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني يتوقع أن يكون يوم السبت المقبل الموافق 21 آذار الحالي ... حوارات مع المبدعين/الشاعر أكرم العبودي. تظاهرة حاشدة لحملة الشهادات العليا في تربية البصرة أمام مبنى المديرية رفضا لقرارات حجب مخصصات الخدمة... صوت الاكاديميين يرتفع من البصرة : ادانة واسعة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية ال... معاون المدير العام لتربية البصرة للشؤون الفنية يزور قسم النشاط الرياضي ويهنئ إدارته وملاكه بإنجازاته... كلية الهندسة في جامعة البصرة تقيم وقفة تعزية واستنكار باستشهاد السيد علي الحسيني الخامنئي وشهداء الح... مدير قسم تربية أبي الخصيب يعقد اجتماعاً مع مسؤولي الشعب والوحدات لمتابعة سير العمل التربوي. رئيس الاتحاد الأستاذ زياد الناصري وبرفقة مشرف المنطقة الجنوبية الأستاذ كاظم محسن يجري  جولات ميدانية... النزاهة تعلن نتائج متابعة الفرق الميدانية لتدابير المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بمنع الاحتكار وافتعا...
أخبار مصر

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الأزهر الشريف بمرور 1086 عامًا على تأسيسه

 

سلمى حسن

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ الأزهر الشريف يمثل ذاكرة الأمة العلمية وضميرها الديني الحي، وأنَّ الحديث عنه هو حديث عن مسيرة ممتدة من العطاء المتصل منذ القرن الرابع الهجري وحتى اليوم.

وأوضح فضيلته أن نشأة الأزهر في القاهرة لم تكن مجرد إضافة معمارية، بل كانت تأسيسًا لمشروع علمي كبير بدأ مسجدًا جامعًا، ثم تحوَّل إلى مدرسة، فجامعة، حتى استقرَّ مرجعية راسخة في علوم العقيدة والشريعة واللغة، ومركزًا تتجه إليه الأنظار في أوقات الاستقرار والتحول على السواء.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ الأزهر حافظ على ثوابته رغم تعاقب العصور وتغير الأنظمة، إذ قام بنيانه على سلطان العلم لا على إرادة السياسة، واستمدَّ رسالته من نصوص الكتاب والسُّنة ومن تراث علمي متين تراكم عبر القرون. وأضاف أن الأزهر اضطلع بدَور أساسي في صيانة العقيدة السنية وترسيخ منهج أهل السنة والجماعة، متصديًا للأفكار المنحرفة بالحجة والبرهان، ومعالجًا الشبهات بمنهج يقوم على الحكمة والانضباط العلمي، حتى غدا اسمه مقترنًا بالاعتدال والاتزان.

وبين فضيلة المفتي أن رسالة الأزهر تجاوزت حدود الإقليم، فكان مقصدًا لطلاب العلم من شتى بقاع العالم، يعودون إلى أوطانهم حاملين منهج الوسطية وثقافة التعايش، بما يعكس عالميته وتأثيره الممتد. كما شدد على أنَّ الأزهر كان حصنًا للغة العربية، إذ أدرك أنَّ فهم النصوص الشرعية لا يتحقق إلا بإتقان اللسان العربي، فجمع في مناهجه بين علوم الشريعة وعلوم اللغة، وخرَّج أجيالًا من العلماء الذين أسهموا في تثبيت قواعد الفهم الصحيح للنصوص.

واختتم مفتي الجمهورية بأن الأزهر كان حاضرًا في قضايا وطنه وأمَّته، لا ينفصل عن هموم الناس ولا ينعزل عن واقعهم، بل يربط بين الدين وقيم العدل والكرامة الإنسانية، وأن الاحتفاء بمرور 1086 عامًا على تأسيسه ليس مجرد استدعاء لأمجاد الماضي، وإنما تجديد للعهد بمواصلة الرسالة، وصون التراث، وتطوير أدوات الخطاب بما يواكب تحديات العصر، حتى يظل الأزهر منارة علم ومرجعية رشيدة في زمن تتزاحم فيه الأفكار وتتسارع فيه التحولات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى