يوسف علي عادل.


يوسف علي عادل.
هذا أسم ولد من أولاد العراق لا تجود بمثله الأرحام كل يوم ولا كل شهر ولا كل سنة . فقياساّ للزمن الذي يعد بمئات السنين منذ نشوء العصر الحديث ولحد اللحظة وعندما نعد العباقرة والمبدعين الذين أنجبتهم أرض العراق سنجدهم عدد قليل قياساً لأعداد الخريجين والمتعلمين والجامعات والمؤسسات التعليمية والتربوية …لهذا فالأخذ بيد كل موهبة تبرز بشتى العلوم. هي واجب الدولة والحكومة الحريصة على النهوض والتقدم بكافة مراحل بناء الوطن والأنسان …
يوسف من هذه المواهب العبقرية التي تشرح النفس كما يقول المصريون فهو لازال تلميذ. ومنذ عمر الأربع سنوات. تفتقت لديه موهبة الأطلاع والقراءة والأبتكار ويوما بعد يوم لازال يبدع ويتألق بتعلم اللغات الأجنبية فهو الئ الآن يجيد اللغة الأنكليزية واللغة الروسية وفنان في العلوم وبخاصة الفيزياء والفلسفة والمنطق وعلم الأجتماع والرسم والرياضيات الجامعية …في هذا المقال لا أريد أن أبحر وأتعمق وأبرز. نشاطاته وقراءاته وأبحاثه فهذه. تحتاج لملف كامل سوف يرفق بهذا المقال ….ما أحوج العراق لكل أبناءه وبخاصة الموهوبين والعباقرة والمتفوقين فلا بأس لو تبادر وزارة التربية أو التعليم العالي أو مكتب رئاسة الوزراء أو حتى الجامعات الحكومية والأهلية بأحتضان يوسف وأمثاله وصقل موهبته وتوجيهه بالوجهه التي يبدع فيها ويستفاد منه بلده ومجتمعه ..هي رسالة من أجل العراق أولاً وأخيراً فلا وطن أجمل وأفضل من العراق ولا يوجد وطن يفيض بالخير كما العراق وهو بحاجة لأبداع وتألق وعلوم أبنائه …ومهما طغى الفساد والتخلف والمحسوبية فأن في هذا البلد من هم أهل وكفؤ بأحتضان موهبة يوسف ودعمه والأخذ بيده نحو مزيد من التألق والمعرفة والنجاح ..





