مستقبل أبناؤنا ..؟!

مستقبل أبناؤنا ..؟!
بقلم : محمد جواد الدخيلي
كلما يقترب موعد الانتخابات تشعر الطبقة المثقفة ورائها مسؤولية كبيرة وعلى الشعب العراقي ان يستمع للاصوات التي لن تكون نشازاً بل تنقل الحقيقة لكي يتنور المواطن العراقي من الظلام الى النور . لذا كان بإمكان أمير المؤمنين عليه السلام أن يشارك في حكومات الفاسدين الثلاث بحجّة الحفاظ على المذهب، وبدافع عن المصلحة العامة ، وغيرها من الذرائع التي تتيح له أن يكون وزيراً أو والياً أو قاضياً ، إلا أنّه أبى الا أن يكون حراً ، بعيداً عن دهاليز السياسة ، ملازماً داره لأكثر من عشرين عاماً ، معبّراً بذلك عن رفضه ومقاطعته للفاسدين، حتى قضى الله أمرًا كان مفعولًا .من هنا يجب أن يستيقظ الانسان العراقي جيداً حتى لايذهب وراء المال والمصالح الشخصية بل وراء مصلحة بلاده التي لها تأريخٌ عريقٌ وله أنجازات علمية وتنموية للانسانية لذا بعض ( من السذج) راكضين لمصالحهم الخاصة، والخيرين يبحثون عن مستقبل أبناءهم والبحث عن ثرواتنا المهدورة من قبل بعض الساسه ( ابتلعوها بأكملها ) ..!!لكي لانندم على ما راح وما يحصل في البلاد من ثورات وقتل المخلصين وتكثر الجريمة في البلاد هذا ما نستقرءه دائماً من الاوضاع الباهضة التي تجعلنا في دوامة دائمية عن مايجري بالبلاد وآثارها واضحة للجميع لآن مستقبل العراق قد ينهار يوما بعد يوم ولن يعود بنا الامر إلى ما وراء العصور القديمة .. وتكون فجوة كبيرة ما بين الجميع وهذا الامر ما نخشاه من تصرفات بعض السياسين المسيسين في حصول الخيانه لشعب العراق .سئل أحد الصالحين : كم تحبّ إخوتك فقال أحبّهم حبّاً يجعلني ألتمس أعذارهم و أتفقّد غيابهم و أتشوّق للقائهم فإن تبسّموا فمن مبسمي وإن تألّموا فمن أضلعي لا يُقاس حبّ الأشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك إخوةٌ يستوطنون القلب رغم قلّة اللقاء … اللهمّ احفظ أحبّتي فيك .لذا علينا نعود إلى أصولنا الطيبة ونجعل لكل مشكلة حلاً مناسباً لكي نحافظ على اللحمة الانسانية ولا نهرول وراء نزواتنا وشهواتنا ومصالحنا الشخصية ومنافعنا الذاتية بل نفكر بمستقبل أبنائنا ووطننا ونحارب المفسدين لآن صوت العراقي مهم جداً عندما نكون بعضنا لبعض بمعنى صوته وصوتي وصوت الآخرين سوف تكون ضجة حقيقة بوجه المفسدين وليس له مكاناً ما بيننا للحفاظ على وحدتنا الاخلاقية والانسانية ليعيش العراق في بر الامان .. والله من وراء القصد ..




