تطور لافت في السياسة لامريكيه ضد ايران.

تطور لافت في السياسة لامريكيه ضد ايران..
جمعه الحمداني.
في تطور لافت يعكس تحولا مؤقتا في مسار التصعيد بين واشنطن وطهران .
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده أجرت خلال اليومين الماضيين محادثات وصفها بالجيدة والمثمرة للغاية .
مع إيران مؤكدا أن هذه الاتصالات ركزت على التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط .
وهو ما يشير إلى وجود مسار دبلوماسي نشط يجري خلف الكواليس في واحدة من أكثر الأزمات تعقيدا في المنطقة.
وأوضح ترمب أنه أصدر أوامر بتأجيل جميع الضربات.
التي كانت ستستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام في خطوة اعتبرها مراقبون بمثابة إشارة تهدئة محسوبة تهدف .
إلى منح المفاوضات فرصة حقيقية للتقدم دون ضغوط عسكرية مباشرة قد تعرقل المسار السياسي وتعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب حذر وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع.
إلى مواجهة واسعة النطاق خاصة مع تصاعد التوترات.
خلال الفترة الماضية ما يجعل هذا التأجيل بمثابة نافذة أمل مؤقتة لاحتواء الأزمة .
وفتح الباب أمام تفاهمات قد تسهم في تخفيف حدة الاحتقان الإقليمي.
وأكد ترمب أن المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة مع إيران ستستمر طوال هذا الأسبوع. وهو ما يعكس وجود نية لدى الطرفين للاستمرار في الحوار رغم التعقيدات السياسية والعسكرية التي تحيط بالملف .
حيث يترقب المجتمع الدولي نتائج هذه الاتصالات وما إذا كانت ستقود إلى اتفاق فعلي يغير قواعد الاشتباك في المنطقة.
أو أنها مجرد هدنة قصيرة تسبق جولة جديدة من التصعيد وبدء العاصفة بنغمة اخرى هدوء يسبق العاصفه حيث يرى مراقبون ان هذه الهدنه هي بمثابة انتصار ايراني ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
وأجبرتها على الخضوع بشروطها..
فهل ستكون هدنه مرقته لتستقر بها لاوضاع ام يكون هنالك كلام تخر قد يشعل فتيل لازمة مجددا حيث يعرف الغربيون بعدم الصدق او التزام بالعهود والمواثيق فهل تلتزم جميع لاطراف بالهدنه ام تكون لغة السلاح هي السأئده




