آخر الأخبار
ألمقالات

ملاحظات تلميذ في الإبتدائية عن مستشفى الشيخ زايد

 

حسن حنظل النصار

بالرغم من بقائي حتى الصباح في مستشفى الشيخ زايد في بغداد، وشعوري بالقرف من وضعه المزري، وتساؤلي المرير: ماذا لو قرر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة المستشفى تلك، ووجدها على هذه الحال من البؤس، وهي تشبه في بنائها وممراتها ماإنتشر من صور عن سجون الطغاة بعد تحولهم الى مزبلة التاريخ، بينما تخطو الدولة التي أسسها الشيخ زايد بين كثبان الرمال الصفراء، ومياه الخليج الزرقاء نحو المستقبل، وتنافس حواضر المدن الكبرى في العمران والتقنيات الحديثة، والمستشفيات التي تشبه الفنادق الفارهة، فهل يعقل أنه سيسكت؟
أحدهم علق: إن هذه المستشفى، وبهذا الحال المقرف تعبير عن حالة الفقر المدقع الذي يعاني منه العراق، هذا البلد الذي لايمتلك الموارد، فهو يعيش على المساعدات الخارجية المقدمة من بعض الدول النفطية، وليس لديه الأموال الكافية لبناء مستشفيات حديثة، أو تطوير المستشفيات الحالية وهو يعتمد على مستشفى الشيخ زايد والكندي الذي يذكرني بسجن أبي غريب مطلع ثمانينيات القرن الماضي عندما كنت أحاول النط من السور حين منعت من الدخول لزيارة قريب يقضي محكوميته فيه. ولعل الغريب أن تضييع جهود كبيرة لبناء مستشفيات جديدة عدا عن تلك التي أنجزت سابقا وهي تعمل الأن وبالتالي فهناك تعمية على ذلك الجهد ولابد من التخلص من المستشفيات السيئة تلك التي تسيء لسمعة القطاع الصحي في العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى