“هاشم العلياني.. رائد العمل الخيري وصانع أبطال المستقبل: رؤية تجمع بين بناء الإنسان وتمكين الشباب

كتب / عبدالحميد صالح
في عالم يمتزج فيه النجاح الاقتصادي بالمسؤولية الاجتماعية، برز اسم رجل الأعمال هاشم مشعل العلياني كنموذج استثنائي للقائد الذي لا يكتفي بإدارة الأرقام، بل يسخر إمكانياته لبناء العقول والأجساد. العلياني، الذي يشغل منصب وكيل مجموعة “الجاد هوتيل” ومجموعة “الأصيل بلازا”، ووكيل أوقاف الشيخ أمين بمكة المكرمة، استطاع أن يحول مسيرته المهنية إلى رسالة مجتمعية هدفها الأول “تمكين الشباب”.
الرياضة كدرع واقٍ
بإيمان عميق بأن “العقل السليم في الجسم السليم”، تبنى العلياني استراتيجية فريدة لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب، وعلى رأسها خطر المخدرات. فقد وجد في الرياضة، وخاصة رياضة كمال الأجسام، وسيلة فعالة لغرس الانضباط والقوة في نفوسهم. ولم يتوقف دعمه عند الكلمات، بل قدم رعاية مادية ومعنوية لمئات الأبطال في مختلف البطولات، مخرجاً جيلاً من الرياضيين الذين رفعوا راية الإنجاز بدلاً من الوقوع في فخ العادات الضارة.
عطاء إنساني يتجاوز الحدود
العلياني، الحاصل على بكالوريوس اللغة العربية (قسم الأدب) من جامعة أم القرى، يجمع في شخصيته بين الرقي الثقافي والحس الإنساني المرهف. ولم يقتصر عطاؤه على التمكين الرياضي فحسب، بل امتدت يده بالخير لتلامس أدق تفاصيل المعاناة الإنسانية؛ حيث عُرف بتبنيه لعدد كبير من الأيتام وتوفير الرعاية الشاملة لهم، إلى جانب مبادراته السخية في التبرع لإجراء العمليات الجراحية المعقدة لغير القادرين، وتقديم الدعم المادي والعيني المستمر للأسر المحتاجة لضمان حياة كريمة لهم.
وتتجلى بصمته الخيرية المؤسسية في عضويته الفعالة وتأسيسه للعديد من المؤسسات، ومن أبرزها:
* عضوية جمعية “ارسم ابتسامة” بجمهورية مصر العربية.
* تأسيس جمعية “أهل القرآن”.
* عضوية جمعية “جنوب مكة الخيرية” وجمعية “البر بتندحة”.
* عضوية جمعية الإغاثة الإنسانية في تركيا.
امتداد النشاط المهني والإنساني
إلى جانب نجاحاته في قطاع الفندقة والضيافة من خلال مجموعات “الجاد” و”الأصيل”، يبرز دوره المحوري كعضو في مجموعة “كونفوي تاورز للحج والعمرة”، مؤكداً على شرف خدمة ضيوف الرحمن، وهو الدور الذي يتكامل مع كونه وكيلاً لأوقاف الشيخ أمين في مكة المكرمة.
إن قصة هاشم مشعل العلياني ليست مجرد مسيرة لرجل أعمال ناجح، بل هي قصة عطاء عابر للحدود، تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الذي يبدأ ببناء الإنسان وينتهي برسم ابتسامة على وجوه المحتاجين وتحصين الشباب بمبادئ الرياضة والقيم السامية.



