في زمن لم ينصف القلم.. وفي زمن ضاع فيه الصدق..

في زمن لم ينصف القلم..
وفي زمن ضاع فيه الصدق..
جمعه الحمداني..
وفي زمن تتسارع فيه الاحداث وتتشابك فيه المصالح يبقى القلم اداة حاسمة في رسم ملامح الحقيقة.
وتوجيه الرأي العام اذ لا يقتصر دوره على نقل الاخبار فحسب .
بل يتعداه ليكون صوتا للحق ودرعا بوجه الباطل ومن هنا تبرز مسؤولية الكاتب والصحفي في ان يجعل من قلمه منبرا للدفاع عن القيم العادلة. بعيدا عن المجاملة والانحياز.
لان محاباة الباطل ليست مجرد خطأ عابر بل هي خيانة للضمير وللمهنة على حد سواء.
ويؤكد مختصون في الشأن الاعلامي ان القلم كالقلب .
قد يعتريه الضعف وقد يمرض حين يتخلى عن رسالته الحقيقية .
في البحث عن الحقيقة ونقلها بصدق الا ان علاجه يبقى ممكنا من خلال العودة الى المبادئ الاساسية .
التي تقوم على قول كلمة الحق دون خوف او تردد فالكلمة الصادقة ليست مجرد حروف تكتب بل .
هي موقف شجاع يعبر عن وعي ومسؤولية
وفي هذا السياق يشدد مراقبون على ان كلمة الحق تمتلك قوة تأثير كبيرة.
قد تضاهي في وقعها رصاص المعركة فهي قادرة على كشف الزيف وفضح الفساد وتحريك الجماهير نحو التغيير ولهذا فان الخشية من ردود الافعال او الضغوط .
لا ينبغي ان تكون عائقا امام من يحمل رسالة الكلمة بل دافعا للتمسك بها اكثر.
ان واقع الاعلام اليوم يضع الصحفي امام اختبار دائم.
بين الانحياز للمصلحة او الانتصار للحقيقة وفي ظل هذا التحدي يبقى الخيار واضحا.
لمن يدرك قيمة الكلمة واثرها فالقلم الذي يكتب دفاعا عن الحق يخلد في ذاكرة الناس .
بينما يندثر القلم الذي يساوم على مبادئه وتبقى الرسالة الاهم ..
هي ان الكلمة الحرة لا تموت وان الحق مهما طال غيابه لا بد ان يجد من يكتبه بشجاعة وصدق
ألاحد
3 //مايوأ




