في يومه العاشر من الإضراب.. الصحفي شيروان شيرواني يوجه رسالة استغاثة من سجن أربيل

بقلم: محمد فاتح حامد
وجه الصحفي الكردي المعتقل، شيروان شيرواني، نداءً عاجلاً من خلف قضبان سجن أربيل باقليم كردستان العراق، داعياً فيه الرأي العام والنشطاء إلى مساندته عبر تدوينة واحدة على الأقل. وفي تسجيل صوتي مسرّب، أعلن شيرواني دخوله اليوم العاشر من إضرابه عن الطعام، مؤكداً حاجة قضيته للدعم الشعبي، ومعتبراً أن “أضعف الإيمان هو نشر منشور واحد” لكسر التعتيم حول قضيته.
وأشار شيرواني إلى أن “إشعال شمعة واحدة في عتمة السجن تعني الكثير”، موضحاً أن التحقيقات التي أُجريت معه أثبتت قلق السلطات من ضغط المنشورات والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.
كما حثّ المجتمع على كسر حاجز الصمت والانخراط في “نضال الكلمة”، واصفاً صمت الشارع بأنه “خنجر يطعن روحه”.
واختتم الصحفي المعتقل رسالته بالتأكيد على أن تضحيته بحريته الشخصية لم تكن إلا دفاعاً عن كرامة المجتمع وحرية التعبير، مشدداً على أن “الصمت يؤذيه” أكثر من قيود السجن.
وطالب مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين بالافراج الفوري عن الصحفي المعتقل شيروان شيرواني بعد اضرابه عن الطعام، مؤكدا ان قبوعه في السجن مؤشر خطير على التجربة السياسية في اقليم كردستان وعلى حرية التعبير.
وأوقف شيروان شيرواني رئيس التحرير السابق لمجلة باشور الشهرية، المعروف بتحقيقاته عن الفساد في إقليم كردستان ، في منزله في خريف العام 2020.
وحُكم على شيرواني في 2021 بالسجن 6 سنوات بتهمتي التحريض على التظاهر وزعزعة الاستقرار، والتجسس، قبل أن ينال في العام 2022 تخفيضا على حكمه ثلاث سنوات بمرسوم صدر عن رئاسة الإقليم.
وحُكم عليه من جديد في يوليو/تموز 2023 بالسجن 4 سنوات بتهمة التزوير، على خلفية عريضة وقعها عدة مساجين، ثم خُفّض حكمه إلى سنتين بعد الاستئناف.




