في خضم التصعيد الإعلامي والسياسي الذي يحيط بالمشهد الدولي …

في خضم التصعيد الإعلامي والسياسي الذي يحيط بالمشهد الدولي …
جمعه الحمداني.ظ
تتصاعد تساؤلات كثيرة حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس..
وبين الروايات المتداولة يبرز طرح يشكك في ما قيل عن تعرض دونالد ترامب لمحاولة اغتيال حيث يرى البعض أن ما حدث لا يعدو كونه جزءا من استراتيجية مدروسة…
لإعادة ترتيب صورته وتعزيز موقعه السياسي والعسكري في لحظة حساسة من التوتر مع إيران
هذا الطرح يستند إلى فكرة أن الإعلام تم توجيهه بشكل مكثف.
ليخدم سردية معينة ترسم ترامب بصورة القائد القوي القادر على تجاوز الأخطار وتحقيق الانتصارات وأن هذه الصورة لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تخطيط يسعى إلى صناعة رمز سياسي..
يعيد الثقة لحلفائه ويشد من أزر مؤيديه في الداخل والخارج
وفي هذا السياق يعتقد أصحاب هذا الرأي أن إعلان النصر قد يكون مسألة وقت.
وأنه سيأتي مدعوما بإشارات وتوصيات من الدائرة المقربة لترامب خاصة في ظل الحديث عن تحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بإضعاف إيران .
أو تقليص نفوذها في المنطقة وهو ما قد يستخدم كورقة لإقناع الرأي العام بجدوى السياسات المتبعة
لكن في المقابل يبقى السؤال الأهم مطروحا حول حقيقة المنتصر في هذه المواجهة وهل النصر يقاس بالإعلانات السياسية .
أم بالنتائج الفعلية على الأرض ومن هو الطرف الذي يمتلك القدرة الحقيقية على الصمود والتحدي في وجه الولايات المتحدة وما يوصف بالمشروع الصهيو أمريكي في الشرق الأوسط
إن قراءة المشهد بهذه الطريقة تفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مفهوم القوة والإرادة .
حيث يرى البعض أن المنتصر الحقيقي ليس من يعلن النصر بل من يمتلك القدرة على الاستمرار ومواجهة التحديات بثبات وعزيمة .
وأن ما يجري قد يكون أقرب إلى معركة روايات إعلامية أكثر منه حسم عسكري واضح
وفي ظل هذا التعقيد تبدو الصورة غير مكتملة وتبقى الحقيقة رهينة ما ستكشفه الأيام القادمة بينما .
يستمر الجدل بين من يرى ما يحدث كحقيقة ومن يراه مجرد مسرحية سياسية باتت معالمها بالنسبة لهم أكثر وضوحا




