الامام الصادق يعلمنا صمودا ضد اسرائيل

🔹️الامام الصادق يعلمنا صمودا ضد اسرائيل 🔹️
■ الشيخ محمد الربيعي
الامام الصادق عليه السلام يصرح :
يقول لأحد أصحابه: «قد كان قبلكم قوم يُقتلون ويُحرقون وينشرون بالمناشير، وتضيق عليهم الأرض برحبها فما يردّهم عمّا هم عليه شيء ممّا هم فيه، من غير ترة ويقول (ع): «صبّروا النفس على البلاء في الدنيا، وأن يتابع البلاء فيها، والشدّة في طاعة الله وولايته، وولاية من أمر الله بولايته… فاتقوا الله وسلوه أن يشرح صدوركم للإسلام، وأن يجعل ألسنتكم تنطق بالحقّ حتى يتوفّاكم وأنتم على ذلك، وأنّ يجعل منقلبكم منقلب الصالحين».
هكذا يعلم الامام الصادق عليه السلام ، اتباع مدرسته المباركة ، ويوصيهم ، بان يكون ذو بأس صابرين متحملين ، موطني النفس على تحمل الصعاب ، كما اوصاهم بالتقوى و العلم وطلب العلوم ونشرها ، ايضا يبين لهم ان طريق الحق ، وطريق الايمان النقي يحتاج الصبر و المقامة …
وان يعلموا ويتحملوا كما هو حال من قبلهم عملوا و تحملوا شتى انواع الظلم و الطغيان في سبيل الاسلام ، و بقاءه وعدم تسلط الاعداء عليهم ، كذلك هم عليهم ذلك ومابعدهم عليهم ذلك الى تحقيق وعد الله باقامة دولة العدل الالهي ….
كذلك يوصيهم بعد التطبع و العمالة و اتباع اهل الباطل ، وعدم معاونة الظلمة و الطواغيت ….
ومؤكد الامام عليه السلام ان دول الاحتلال و الظلم و الطغيان ماكانت كذلك ، ولن تصمد الا بتعاون المنافقين و الخائنين معهم كما هو مبين في الحديث التالي :
يقول لأحد كتّاب بني اُمية: «لولا أن بني اُمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا».
لا حظوا الامام عليه السلام يؤكد ، ان لولا دول تطبع وما تقدمه من دعم الى قوى الاحتلال ماتقوى المحتل ، ولما كان عنده الدعم وقوى بهذا الشكل الذي نراه اليوم …
اذن الانتصار في مدرسة الامام الصادق عليه السلام على قوى الاحتلال يكون بتسلم بالعلم و التقوى والصبر على شدائد و الاختبارات ، و عدم التعاون و العمل و الدعم للمحتلين و الخضوع لهم ….
محل الشاهد :
أن الإمام الصادق عليه السلام قام بدورين مهمين الأول بناء الأمة الإسلامية والثاني بناء الفئة الواعية، بسبب الأجواء التي عاصرها عليه السلام ، من الخلل السياسي وصراع الأهواء وشيوع الانحرافات الفكرية الخطيرة و اتّساع ظاهرة الوضع في الأحاديث الشريفة وغير ذلك.
وتروا من فعل ذلك بهم ولا أذى، بل ما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد فاسألوا درجاتهم، واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم…».
اللهم احفظ الاسلام و المسلمين
اللهم احفظ العراق و شعبة
اللهم احفظ المقاومين المجاهدين




