انتخابات اتحاد الكرة بين المجاملات في العلن والتوجيهات ومايجري في الخفاء

24..متابعة
بقلم.. سعد الذهبي
في كل دورة انتخابية لاتحاد كرة القدم، يتكرر المشهد ،
وعود توزع بالمجان، مجاملات تغلف الخطابات، وأجواء دبلوماسية في العلن، لكن الحقيقة تكتب خلف الأبواب المغلقة وتحت الطاولات .
لقد اغفلنا لحظة مهمه ،
ان لا صوت يعلو فوق الحسابات اللحظية، ولا قرار يحسم إلا في الدقائق الأخيرة،
حين تتقاطع المصالح وتتحرك الهواتف ويعاد توزيع الولاءات قبل ساعات من التصويت.
في الانتخابات القادمة، المشهد ليس مختلفا، بل أكثر ضبابية من أي وقت مضى.
الهيئة العامة، التي من المفترض أن تعكس استقلالية القرار الرياضي، تضم في ثلثها تقريبا أندية مؤسساتية تابعة لجهات حكومية، تأخذ قراراتها من مؤسساتها الممولة، لا عن قناعات انتخابية مستقلة. وهذا الثقل المؤسسي الكبير اكيد يغير المعادلة في لحظة، حين تصدر له التوجيهات.
أما الإعلام، فبدلا من أن يكون سلطة رقابة وتحليل مهني، انشغل بعضه بالتهريج وملء ساعات البث بادعاءات القرب من مراكز القرار، في محاولة للظهور فقط لا للتنوير الجمهور .
وهكذا تترك الجماهير وسط ضجيج التوقعات، بينما النتيجة الحقيقة تطبخ على نار هادئة… خارج نطاق الكاميرا.




