عضو مجلس محافظة بغداد عبد العظيم القريشي : نعمل بروح الفريق الواحد لتقديم الخدمات لأهالي ‏مدينة بغداد ‏ النزاهة: القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على (١٣١) مليون دينار شرطة الديوانية تلقي القبض على متهم قام بأطلاق النار على مواطنين النزاهة توقع بمتهم انتحل صفة مدير مكتبها في الأنبار وساوم مواطنين لإنجاز معاملات ذوي الإعاقة ضبط (٢٠) طناً والتحفظ على أكثر من (٩) آلاف علبة دوائية مجهولة المصدر في بغداد منتخب البرتغال يراهن بقوة للتتويج بلقب يورو 2024 الاستخبارات العسكرية تضبط وتدمر عدد من مضافات وأوكار وكهوف المفارز الإرهابية في صحراء الأنبار بعضها تم تهيئتها حديثاً "مصر الخير" تتولى ذبح الأضاحي نيابة عن المتبرعين في أكثر من ٦٦ مجزر على مستوى الجمهورية بمشاركة 1200 جمعية بعد إدانتها بجريمة الكسب غير المشروع.. النزاهة: الحبس لموظفة سابقة في أمانة بغداد وإلزامها برد (١٢) مليون دولار أدارة الكهرباء ترد بخصوص أحتراف علي جاسم في الدوري الايطالي

زمن التراجع !!!

زمن التراجع !!!
كتب / عبد الكريم ياسر
قبل عشرات السنين ونحن صغار في بداية نعومة اضافرنا سمعنا من اهلنا الكبار ومن أساتذتنا وهم يقولون إن تراجعت دنيانا بكل شيء هذا يعني علامات الساعة وها نحن اليوم نعيش في زمن التراجع من حيث كل شيء ترى هل نحن نعيش في خريف الدنيا كما قالوها كبارنا !!!
في زمنهم علمونا أن الفلوس عبارة عن ( وسخ ) دنيا اي أنها لا تعتبر من الاولويات بأعتبارها وسيلة ممكن نحن من نجلبها كي نصل من خلالها إلى الغاية وهذا هو الأهم في حين اليوم في زمننا أصبحت ( الفلوس ) عصب الحياة اي من لا يمتلك هذه ( الفلوس ) يعتبر ميت في الحياة مشلول الحركة …
في زمنهم كانت هناك اعتبارات سامية أهمها الحب والوئام والوفاء ولم الشمل والتعاون والاحترام…
في زمننا هذا اختفت هذه الاعتبارات الا ما ندر بحيث أن وجد من يتحلى بهذه الاعتبارات يسمى بالعملة النادرة . ..
في زمنهم كانت الإنسانية عنوان بارز في التعامل أما في زمننا هذا يوجد انسان بلا إنسانية حيث أن اغلب الناس انتزعت وتجردت من الإنسانية وكأننا نعيش في غابة مليئة بالوحوش القوي فيها يغلب الضعيف !!!
في زمنهم تعلمنا الولاء للوطن مطلق كنا على استعداد على أن نضحي بالدماء من أجل الحفاظ على وطننا والتاريخ يشهد بهذا …
في زمننا الحالي أصبح حب الوطن مجرد شعار نسمعه بقوة وبكثرة من خونة الوطن ومن البعض الذين تنازلوا عن كرامتهم بل تنازلوا عن شرفهم حيث اننا تعلمنا أن الوطن يعني الشرف فمن يفرط بوطنه بلا أدنى شك هو فرط بشرفه !!!
في زمنهم كانت المرأة العراقية مثال سامي وقدوة لكل نساء العالم كونها شجاعة وصبورة وعفيفة وملتزمة لا تخرج عن طوع الرجل …
أما في زمننا هذا زمن الحرية والديمقراطية والانفتاح أصبح البعض من النساء على استعداد لعرض اجسادهن من خلال فيديوهات تنشر في المواقع الإلكترونية ( التوك تك) بغية الحصول على ( الفلوس ) !!!
عموما الحديث بهذا الموضوع طويل جدا ولكن مؤكد ما تطرقت له بسطوري أعلاه لا يمكن أن يعمم والدليل لا زلنا نعترف أن خليت لقلبت وهذا يعني لا زالت الدنيا بخير لكن المشكلة كل ما هو سيء يتزايد يوم بعد يوم وقد يكون هذا هو سبب التشاؤم الذي نعيشه حيث اننا نفقد الأمل !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى