محافظ بابل يبحث مع وقائد قوات الشرطة الاتحادية اهم مستجدات الملف والوضع الأمني في المحافظة زهور روسية في وكالة الفضاء المصرية ضمن وفد العراق للولايات المتحدة النزاهة: الفريق التنسيقي بحث مع الجانب الأمريكي التعاون والتنسيق في مكافحة الفساد شرطة ميسان تجري عملية قبض على طرفي مشاجرة في المحافظة الطلاق في العراق  .. سلب لحقوق الرجال  .. والطفل مشروع مالي وليس كائن بشري بالنسبة للنساء .. والمادة (٥٧) التي وضعها مجلس قيادة الثورة المنحل تتحدى شر... الكمارك ... ايرادات الربع الأول من عام ٢٠٢٤ فاقت الأيرادات بذات الفترة للعشر سنوات التي مضت . معاون محافظ البصرة يزور جسري الداكير والساعي ويستقبل المهنئين بالعيد المبارك في مكتبه رئيس مجلس محافظة ميسان " يعلن انجاز خطة توزيع قطع الاراضي السكنية سارة السنهورى مصممة ازياء ٠٠ سعيدة بحصولى على شهادة تميز من مهرجان أوسكار ايجيبت السينمائي بتوجيه محافظ البصرة بازالة مشاتل شارع الوفود .

لماذا السيدة زينب ( ع ) ؟

🔸️ *لماذا السيدة زينب ( ع ) ؟* 🔸️
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
السيدة زينب ( ع ) ، هي : المسبية ، الزاهدة ، العابدة ، الفاضلة ، العاقلة ،
الكاملة ، الصابرة ، الباكية ، المحدثة ،
المخبرة ، الموثقة ، الوحيدة الغريبة ،
البليغة ، الأسيرة ، الشجاعة ،
المظلومة ، أمينة الله ، عقيلة حيدر ،
ام المصائب ، عقيلة قريش ، نائبة الزهراء ، بطلة كربلاء ، كعبة الرزايا ،
كعبة الأحزان ، كافلة الايتام ، العقيلة الكبرى ، ولية الله العظمى ، الصديقة الصغرى ، الآمرة بالمعروف ، عقيلة بني هاشم ، محبوبة المصطفى ، قرة عين المرتضى ، عقيلة خدر الرسالة ، رضيعة ثدي الولاية ، الغيورة على الدين ، الخالصة في المودة ، الممتحنة الصابرة ، المجاهدة المحتسبة ، العالمة غير معلمة ، الفاهمة غير مفهمة ، شقيقة الحسن المجتبى ، كاملة اليقين والمعرفة ، صاحبة النيابة الخاصة ، الراضية بالقدر و القضاء ، شريكة الحسين سيد الشهداء ….
ومن خصائصها: حملتها أُمّها كرهاً ووضعتها كرهاً، كإخوتها ، فالزهراء من حين حملها إلى يوم ولادتها كانت مهمومة، وقد اُخبرت من قبل بمصائبها، وما يجري عليها من الآلام والمحن.
والأسماء تنزل من السماء، إلاّ أنّ اللّه‏ قد شرّف بعض أوليائه وأنبيائه أن سمّـاهم بنفسه، كآدم ويحيى «يا زَكَرِيَّا إنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيَّا»، وعيسى المسيح «إنَّ اللّه‏َ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسيحُ عيسى»، والنبيّ الأكرم «وَمُبَشِّرا بِرَسولٍ يَأتي مِنْ بَعْدي اسْمُهُ أحْمَد»وعليّ اشتقّ من العليّ والحسن والحسين وزينب الكبرى.كما ورد في الخبر الشريف عندما قدّمت فاطمة بنتها إلى زوجها أمير المؤمنين ليسمّيها فقال: لا أسبق رسول اللّه‏، ولمّـا كانت بين يدي الرسول لم يسمّها لكي لا يسبق اللّه‏ سبحانه، فنزل جبرئيل الأمين وقال: إنّ اللّه‏ يقرئك السلام ويقول: سمّها زينب، كما سمّيت في اللوح المحفوظ.
فزينب زينة اللوح المحفوظ، كما أنّ أباها أمير المؤمنين عليّ(ع) وآخاه الحسين(ع) زينة عرش اللّه‏. والعرش و اللوح من علم الله فالحسين الشكور وزينب الصبور زينة سرّ العلم الالهي لا يعلمه الّا الله و الراسخون في العلم..
محل الشاهد :
المعرفة إنّما تتمّ بالإيمان باللّه‏ سبحانه والعشق بعظمته، وجماله المتجلّي في الكائنات والتعبّد والتسليم لأمره.وما نعرفه من زينب اليوم ليس إلاّ شبحاً من قدسيّتها وعظمتها، ومن الواضح أنّ الشبح لا يعطي معرفة تمام الشيء وحقيقته.
وأمّا زينب الإسلام فقدرتها تعني حكومة الأخلاق والفداء والتضحية، وتربيتها تعني الحبّ والعشق الإلهي والذوبان في اللّه‏ جلّ جلاله، وثقافتها تعني سلامة الفطرة وحكومتها في كلّ مجالات الحياة على الصعيدين الفردي والإجتماعي.
والعشق الإلهي المتجلّي في ثورة عاشوراء إنّما هي شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي اُكلها كلّ حين بإذن ربّها، ثمرتها العصمة، وورقها الإخلاص، وجذورها الطهارة، ودوحتها الجمال، وبهاؤها الجلال.
والعشق إنّما ينبع من سويداء القلب، والقلب حرم اللّه‏ وعرش الرحمن، والفطرة إنّما تدعو القلب إلى أن يعرف صاحبه ومالكه وهو اللّه‏ سبحانه، إلاّ أنّ هذا الشيطان الرجيم يسرق بيت اللّه‏، وهو قلب المؤمن فإنّه حرم اللّه‏ وعرشه، فيسرقه ويعشعش فيه ويبيّض ويفرّخ، فيكون عشّ الشيطان وأبنائه وأعوانه وحزبه،فيتنزّل القلب ويعصي الربّ، حتّى ينتكس، فلا يكون وعاء للرحمة الإلهية وعلم اللّه‏ سبحانه، ثمّ يموت القلب، فيفقد الإنسان إنسانيّته، فيكون كالحجارة أو أشدّ قسوة،وكالأنعام بل أضلّ سبيلاً.
وكربلاء الحسين وزينب علیهم السلام إنّما هي مصارع العشّاق، كما قالها أمير المؤمنين علي(ع) حينما جاوز كربلاء: «ها هنا مصارع العشّاق» وعاشرواء الحسين وزينب علیهم السلام إنّما هو كتاب العاشقين الوالهين في حبّ اللّه‏ وجماله.
وزينب بطلة كربلاء، معلّمة العشق الإلهي جيلاً بعد جيل، ترفع إلى السماء جسد أخيها المضرّج بالدماء، محزوز الرأس، مهشّم الأضلاع، وتقول بكلّ سكينة ووقار: «اللهمّ تقبّل هذا القربان من آل محمّد». زينب الكبرى عقيلة بني هاشم اُمّ المصائب وقرينة النوائب، العصمة الصغرى والناموس الأكبر، محبوبة المصطفى وزينة المرتضى وشقيقة المجتبى وشريكة الحسين سيّد الشهداء.
زينب الإنسية الحوراء بنت سيّدة النساء فاطمة الزهراءسلام الله علیهما ، نتيجة النبوّة المحمّدية وحصيلة الولاية العلوية، وآية العصمة الفاطمية، ومرآة المحاسن الحسنيّة، وانعكاس المصائب الحسينيّة، لقد بلغت في المجد غاية حدّها.
محل الشاهد :
ولا يمكن لأحد سوى اللّه‏ سبحانه والأنبياء والأوصياء عليهم‏السلام أن يعرفوا مقام أُمّ عاشوراء ومنزلتها في الدارين، فإنّ المعرفة والعلم بالشيء لازمه الإحاطة به، ولا يمكن للناس أن يحيطوا بعاشوراء وجوهريّتها وفلسفتها، ولا بأبيها واُمّها.
وزينب الكبرى’ في أدوار حياتها وسيرتها الذاتيّة تخبرك عن أصالة سماويّة وشجرة نبويّة ودوحة هاشميّة وترجمة قرآنيّة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، فهي زينة أبيها أمير المؤمنين أسد اللّه‏ الغالب عليّ بن أبي طالب(ع) ، وإنّه لم يفتخر بكتابه العظيم (نهج البلاغة) الذي هو كتاب الحياة وكتاب السعادة ولا يمكن للبشر أن يعرفوا ما فيه من العظمة والشموخ، إلاّ أ نّه يفتخر ويتزيّن ببنته السيّدة زينب .
ولولا الخوف على عقول الناس، لقيل في مدحها وثنائها ومعرفتها ما يبهر العقول، ويحيّر ذوي الألباب، وقليل من عبادي الشكور الفكور الصبور.
ولا زالت زينب النبوّة والإمامة، زينب الولاية العظمى أسيرة الهوى، بالأمس كانت أسيرة الظالمين من بني اُميّة الطغاة وأشياعهم، واليوم أسيرة العقول الضعيفة، حتّى قالوا عنها: إنّها امرأة عاديّة؟ ! !
ويبقى سؤال يتبع جواب وبيان والجواب والبيان يبقى قاصرا عن بيان لماذا السيدة زينب ( ع ) ؟!!
اللهم احفظ الاسلام و اهله
اللهم احفظ العراق و شعبه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى