الإعلام الإلكتروني ودوره في تحديد المحتوى ‘الهابط والايجابي’

الإعلام الإلكتروني ودوره في تحديد المحتوى ‘الهابط والايجابي’
محمد فاضل الخفاجي :
اصبح الإعلام الإلكتروني، له دوراً هاماً في حياتنا اليومية، حيث يمكننا الوصول إلى مجموعة واسعة من المعلومات بسرعة وسهولة عبر الإنترنت. ومع زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية الأخرى، أصبحت هناك حاجة ملحة لتمييز المحتوى الإيجابي عن الهابط.
والذي وضعها الاتحاد العام للاعلام الالكتروني، ضمن خطته السنوية، وتشكيل لجان تحدد المحتوى الهابط، لغرض منع انتشار المعلومات الكاذبة أو المضللة في البلاد.

ان تحديد المحتوى الهابط يعتمد على استخدام تقنيات مختلفة لتحليل النصوص واكتشاف الأخبار الزائفة. تتضمن هذه التقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، حيث يتم برمجة الأجهزة الذكية لتحليل الأخبار وتقييمها بناءً على مجموعة من المعايير المحددة. فمثلا، يمكن للأجهزة الذكية التعرف على نمط اللغة السلبي أو استخدام العبارات المثيرة للجدل، مما يشير إلى احتمالية أن الخبر هابط. وبناءً على ذلك، يتم تحديد المحتوى وتصنيفه كمحتوى هابط.

فيما جاء تحديد المحتوى الإيجابي بنفس الطريقة، حيث يتم تحليل النصوص والمعلومات الإيجابية لتحديد مدى صحتها وموثوقيتها. يتم استخدام المعايير المحددة لتحديد مدى صحة وموثوقية المعلومات المزعومة، وذلك من خلال تحليل اللغة والمصادر المستخدمة في المقالات أو التقارير. وبناءً على التحليل والتقييم، يتم تصنيف المحتوى على أنه إيجابي وموثوق.

في النهاية، يمكننا القول إن تحديد المحتوى الهابط والإيجابي، من قبل مؤسسة نقابية هي الاتحاد العام للإعلام الإلكتروني والتي تلعب دوراً مهماً في توجيه القراء والمتصفحين نحو المعلومات الصحيحة والموثوقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى