الفساد في مجتمعنا.. هل نحن مخطئون؟

الفساد في مجتمعنا.. هل نحن مخطئون؟

بقلم: لبنى ياسين

كثر الفساد في مجتمعنا وأصبحوا يفتخِرون بِهِ .
بعضهم يصفونه بالثقافة والبعض الآخر يصفونه بحرية الشخصية.
وكلاهما نسئوا إن الله نهي عن الفساد عند قولة (وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).{القصص: 77}. وفي الحديث الشريف فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد كان نومه ونبهه أجرا كله، وأما من غزا رياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف).
الفساد هو السرطان الذي يقتل الأمم.
هو عبارة عن هواجس تستوطن عقول الأغبياء.
وطال التهاون في بلادنا فأصبح الفساد عادة.
في السنوات الأخيرة انتشروا المثليين بكثرة فالبعض نضروا وكأنها حرية الفرد والبعض الآخر أصبحوا يقتلونهم تحت عنوان “التخلص من الفساد”
وكلاهما مخطئين فالأول نسي إن هُنالك حرام وسَمِحَ لانتشار الفساد. أما الثاني نسي إن الله حلل عِقاباً لهم فعاقِبته كعاقبة الزنى هو الرجم بالحجارة حتى الموت على يد حشد من المسلمين.
فالفساد أصبح بكثرة وإن الكفاح من أجل العدالة ضد الفساد ليس بالأمر السهل. لأننا نعيش في واقع يرفض العدالة ويتقبل الفساد وكانه إنجاز يفتخرون بهِ.
وفي الاخير لا أُريد قول شيء سوى كلمة واحدة فقط لكم جميعاً «مخطئون».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى