قاعة قصر الثقافة تحتضن جلسة الأحتفاء بالبـروفســـــور سٍعيــــد جاسم الاســــدي الذي حصل عام 2000 على لقب الاستاذ الاول على الجامعات العراقية

قاعة قصر الثقافة تحتضن جلسة الأحتفاء بالبـروفســـــور سٍعيــــد جاسم الاســــدي الذي حصل عام 2000 على لقب الاستاذ الاول على الجامعات العراقية

كتب – سعدي السند :
إعلام قصر الثقافة في البصرة

دار الادب البصري بالتعاون مع قصر الثقافة في البصرة التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبحضور نخبوي مميز ضمّ أدباء وأكاديميين وفنانين وطلبة جامعيين احتفوا مساء اليوم السابع من كانون الثاني 2024 بقاعة قصر الثقافة بالبـروفســـــور سٍعيــــد جاسم الاســــدي الذي نتذكر ويتذكر كل متابعيه انه في العام الدراسي 1999 / 2000 حصل على لقب الاستاذ الاول على الجامعات العراقية كونه منذ ذلك الوقت وبعده والى الآن موسوعة علمية تتحرك بروعة الأداء المعرفي والذي أغنى المكتبة العراقية والعربية بعدد كبير من المؤلفات وأكثرها في فلسفة التربية .

مرحبا بكم في هذا المكان المفتوحة
ابوابه دائما لرواده الرائعين

بدأت جلسة اليوم بقراءة السورة المباركة الفاتحة على أرواح شهداء العراق وشهداء غزة وقد أدار الجلسة الشاعر و القاص الروائي المبدع حازم العلي الذي رحّب في البدء بالحضور الأكارم الأعزاء مسجلا بأسم الحضور جميعا كل الشكر والأمتنان لادارة دار الأدب البصري ومدير الدار القاص والروائي المبدع زكي الديراوي مع جمال الأمتنان والتقدير العالي لقصر الثقافة ممثلا بمديره الزميل باسم حسين غلب ومن خلاله لكادر القصر من الموظفات والموظفين وهو المكان الذي يزداد جمالا بحضور رواده الرائعين وبكل الأنشطة والفعاليات التي يقيمها أويحتضنها القصر لخدمة ثقافة هذه المدينة الزاهرة المعطاء والمبدعة والتي يزخر تاريخها بالإبداع والابتكار والاختراع والتي حظيت بتميّزها الكبير على الأمصار والمدن الإسلامية، لما قدمته للحضارة وللثقافة من عطاءات كبيرة واحتلت بها سبقا ريادياً في الكثير من العلوم وفنون المعرفة .

لقصر الثقافة في البصرة رأي يفخر
به ويليق بمكانة البروفسور سعيد الأسدي

وقبل أن نتناول ماشهدته جلسة اليوم من كلمات الوفاء لشخص وشخصية الدكتور سعيد جاسم الاسدي يسعدنا نحن وهو بيننا اليوم في قصر الثقافة في البصرة لنوثق وفاءنا للأسدي السعيد ونقول :
لا يختلف اثنان على اهمية مؤلفات الدكتور سعيد الاسدي الذي اسهم وبشكل كبير جدا في كتابة مناهج البحث العلمي في العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية والادارية والفنون الجميلة وغيرها ولو تناولنا الآن جانبا من اصداراته وهي كثيرة ونخصّ ما أصدره الأسدي خلال فترة جائحة كورونا فسنعرف ان ثلاثة كتب صدرت له خلال فترة الجائحة وتم اعتماد احدها كمنهج في إحدى الجامعات الأردنية وقد تواصلت إحدى الجامعات الأردنية معه لغرض إدخال كتابه في المنهاج الدراسي للجامعات وقد طبع في المملكة الأردنية مجاناً كما تم اعتماد احد كتبه هذه من قبل الأكاديمية الأمريكية الدولية للتعليم العالي والتدريب
واذا تناولنا الآن مؤلفا آخر من مؤلفاته ونختار كتابه الموسوم ( فلسفة التربية في التعليم الجامعي والعالي ) فنراه يسعى هذا المقرر الدراسي ليقرب صورة التعليم الجامعي المطلوبة إلى طالب الدراسات العليا تدريسي المستقبل ويقربه إلى التدريس الجامعي المطلوب على ضوء الرؤى الأفكار المطلوبة التي طرحها من أجل أن يجعل تدريسي المستقبل يمتلك شيئاً من القدرة لمواجهة متطلبات العمل في التعليم الجامعي، ومتطلبات الحياة وتحدياتها وذلك بهدف تفعيل (التدريس الجامعي) وتحسين أساليب قيمة المهنية ومتطلبات عمله، وبالأخص في المجال التربوي والتعليمي والتدريسي والنفسي والإجتماعي..
و له اكثر من 75 كتابا مطبوعا ومنها
اخلاقيات مهنة التعليم /
السلوك الاجرامي / الظاهرة الانسانية الاجتماعية /
العنف / سلوك الانقسام في المعتقدا ت /
الموسوعه المعرفية للتفكير /
السلوك الانساني /
الذائقة الادبية /
التنمية المهنية القائمة على الكفاءات والكفايات التعلمية /
الكتاب المدرسي /
قراءات فلسفية في اخلاقيات مهنة الادارة واتخاذ القرارات الاستراتيجيه /
فلسفة التقويم التربوي /
الاعلام / الابعاد الاجتماعية والتربوية والنفسية /
الصحة النفسية للفرد والمجتمع /
الاساليب الاحصائية في البحوث /
رؤى وافكار فلسفية معاصرة لبناء منهج اخلاقي في التعليم الجامعي العراقي .
وهو استاذ فلسفة التربية من جامعة ويلز البريطانية وقد وقد اسهم برفع مكانة العراق التربوية والعلمية والحضارية
كما اسهم بتعليم اجيال من الطلبة والاساتذة

وفاء الأوفياء للسعيد الأسدي

وشارك في جلسة الوفاء اليوم في رحاب قاعة قصر الثقافة عدد من الاساتذة والتي بدأها الأستاذ زكي الديراوي مؤسس ومدير دار الأدب البصري ثم الدكتور محمد جواد حبيب البدران والدكتور عبدالرضا فرج البدراوي والدكتور عياد اسماعيل والدكتور عبدالكريم المبارك والدكتور اياد عبدالمجيد وقد تحدثوا عن زميلهم السعيد الأسدي في الجامعة كتدريسي وكمشرف على رسائل الماجستير لبعضهم ورسائل الدكتوراه ومايتمتع به السعيد الأسدي من اخلاقيات التدريس وتواضعه وعلميته وتعامله المميز جدا مع الطلبة وكيف كان يوجه ويجتهد في ايصال المعلومة لهم وتحاوره معهم و بالشكل الذي يجعل الطالب في منتهى راحته وهو يوضح له مامطلوب منه كأستاذ له ووردت في حياة السعيد لأسدي من خلال ماتحدث به زملاؤه اليوم كلمات تبعث على السرور ومنها انه الجامعة المتنقلة والرجل الاخلاقي ومصباح المعرفة والقامة الكبيرة والأيقونة التي تتجدد دوما والكائن الهائل والإنسان الذي لايتوقف عن العطاء وغيرها الكثير كما تحدثوا عن جوانب مهمة ومشرقة في حياة هذا الأنسان الذي تخرّجت على يديه اجيال من الطلبة من عموم محافظاتنا العزيزة ممن درسوا في جامعة البصرة … وتضمنت جلسة الاحتفاء بالسعيد الاسدي قصيدة للأستاذ الشاعر عبدالله العزاوي وكلمات للأساتذة عبدالسادة البصري ورافع بندر وقدم بعد ذلك الدكتور ناصر هاشم بدن بصوته مع العود اغنيتين مفرحتين أولهما للفنان رضا الخياط والثانية للفنان طالب غالي .

شكرا للهدايا
وشكرا للتوثيق الفوتغرافي

وفي ختام الجلسة قدم مدير ادارة دار الادب البصري هدية الدار للدكتور سعيد جاسم الاسدي وهدايا للأساتذة الذين تحدثوا في جلسة اليوم كما اهدى الشاعر عبدالله العزاوي قصيدته للمحتفى به .
من جانبه سجّل مدير قصر الثقافة شكر وامتنان ادارة القصر للمصور المبدع بهاء حبيب البدران الذي اتحفنا بعدد من الصور التي التقطها خلال الجلسة اضافة الى الصور التي وثقت الجلسة والتي التقطها موظفو قصر الثقافة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى