إلى دولة رئيس الوزراء المحترم …

إلى دولة رئيس الوزراء المحترم …
كتب / عبد الكريم ياسر
ما عرف عن دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني لم ولن يعرفه الوسط الرياضي من قبل حيث أنه أثبت لنا أنه داعم ومحب لقطاع الرياضة بشكل كبير وهذا يدل على تفهمه لما تعنيه الرياضة وشريحة الشباب الذين هم عماد المستقبل لذا نحن العاملون في هذا القطاع سواء كنا رياضيون أو اداريون أو صحفيون وإعلاميين نطمع ونطمح أن تقدم المزيد لشريحة الشباب والرياضة بشكل عام وليس كما حدث ويحدث من اهتمام كبير في لعبة كرة القدم دون غيرها !!!
نعم لعبة كرة القدم اللعبة الأكثر جماهيرية والاكثر انتشارا في العالم ولكن هناك العاب اخرى روادها وعشاقها وابطالها قدموا الكثير للعراق من خلال تحقيقهم الإنجازات على المستويات العربية والقارية والعالمية وجعلوا علم العراق مرفرفا عاليا فوق كل اعلام الدول المشاركة فألا يستحقون هؤلاء الأبطال أن تكون لهم بنى تحتية تليق بهم وتنمي قدراتهم وتصقل فيها مواهب اللاعبين الناشئين والاشبال وصولا للمتقدمين الذين يمثلون البلد خير تمثيل ؟!!!
لدينا عشرات الالعاب تنقصها قاعات تدريب ومضمار ومسابح وما إلى ذلك من احتياجات ضرورية وعلى سبيل المثال …
من منا ينكر أن ابطال العراق بلعبة بناء الاجسام هم أسياد قارة آسيا منذ عشرات السنين ومنهم من حصل على بطولات عالمية واليوم مع كل الصعوبات والعراقيل تمكن اتحاد هذه اللعبة من عودة المجد للعراق واللقب الآسيوي الذي اختطفه ابطال إيران بسبب الأحداث التي كانت وراء تراجع المستويات لكن لله الحمد ها هم ابطال العراق على مدار ثلاث دورات آسيوية أخيرة هم ابطال اسيا تاركين الوصافة لابطال المنتخبات الإيرانية ولكن …
ولكن هل يعقل أن هذه اللعبة وهذا الاتحاد يعاني من عدم وجود قاعة رسمية كبيرة لتدريبات المنتخبات ومسرح لإقامة البطولات في بغداد تحديدا ؟!!!
لو كان لاتحاد بناء الاجسام العراقي مسرح لإقامة البطولات على الطراز العالمي في بغداد لاقام هذا الاتحاد الذي يرأسه نائب رئيس اتحاد آسيا الدكتور فائز عبد الحسن بطولة العالم واستقطاب كافة ابطال العالم هنا في بغداد وهذا يعود على العراق برمته بنتائج إيجابية رياضية وسياسية وسياحية وهي بمثابة رسالة للعالم أجمع تشير إلى أن بغداد عاصمة العراق اليوم تختلف عن الامس والدليل ها هي تحتضن أكبر بطولة عالمية فيها مشارك عشرات الدول الأجنبية والعربية …
لذا أناشد كوني صحفي رياضي ومراقب الأحداث أناشد دولتكم تخصيص قطعة أرض حتى وإن كانت في أطراف بغداد وتسجل باسم الاتحاد وانا واثق على أن هيئة الاتحاد ممكن أن تعرضها على مستثمر تاجر كبير ليبني عليها ما يتطلب وتكون الفائدة للعبة وللمصلحة العامة ومن الله التوفيق …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى