استمتعوا بعمر السعادة ولو للحظات

استمتعوا بعمر السعادة ولو للحظات
بيداء الموزاني
إن كان غايتنا الاستمتاع بحياتنا، فلنعطي لكلّ شيء حقه ووقته، ونوازن حياتنا بشكل طبيعيّ، نعادل بين حياتنا المهنيّة وحياتنا الاجتماعيه، لا ندع أحد الجوانب يطغى على الآخر ودائماً نعش فرحة لحظاتنا، كأنّها آخر لحظات من عمرنا
السعادة هي قرارنا نتخذه لنحول اوقاتنا في الحياة الى بهجة وفرح. ولهذا لا يجب أن نقف ونفكر ونتردد ونؤجل استمتاعنا بحياتنا في أي يوم تقل فيه مشاكلنا وضغوطنا الحياتية، ونستغل وننعم بلحظات السعادة مهما تضاءلت أو قلت أو قصر مداها ولنركز على الايجابيات في وقتنا الراهن ولننهي الحديث عن أمجاد وأوجاع وتوقفات الماضي ولننظر إلى إنجازاتنا في الحاضر والمستقبل الذي لا يجب أبداً القلق منه لأنه بيد الله. ولهذا، علينا أن نبتسم ونسعد بكل لحظة من حياتنا
أن الاستمتاع بالحياة يحسن الأداء في مجالات العمل والعلاقات، فالراحة والمرح شعور معدِِ ينتقل من الرجل إلى زوجته ومن المدير إلى موظفيه، وغير ذلك فيعطي الإنسان طاقة لأداء أفضل.فلنعش حياتنا كلها أملا جميلاً طيبة ولتملا الاحلام نفسنا في الكهولة والصبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى