الصين والانفتاح الثقافي والسياحي

تلبية لدعوة وزارة التجارة الصينية لتعزيز السياحة، والتي ضمت أكثر من 150 دولة وبدأت في عام 2009 بجذب أكثر من 4500 مشترك من جميع أنحاء العالم. رأينا نمط حياة الشعب الصيني الذي دمج الحضارة القديمة مع التحديث والتكنولوجيا دون تأثير سلبي على التراث، واستخدام التكنولوجيا بشكل صحيح لتنشيط ودعم الوضع السياحي والثقافي، والترويج للتراث الصيني العظيم بطريقة مستهدفة. تم دمج الطبيعة بالهندسة المعمارية بشكل متأني لإنشاء نموذج متكامل لحياة صحية مع التطور الحضاري. نرى جمال الطبيعة والمساحات الخضراء المنتشرة في كل مكان. وبنفس المعايير، نرى الجمال المعماري والتكامل الثقافي لجذب السياح. ووفقًا للضوابط التي وضعها مسؤولو الجولة وتوزيع البرنامج، تمت زيارة تراث حضاري يزيد عمره على 2000 عام، وهو سور الصين العظيم، حيث كانت هيبة المكان وجمالها يشيران إلى عظمة الحضارة. وفي ملخص بسيط، ما تعلمناه من المحاضرات والمؤتمرات الداعمة للسياحة في البلد من قبل الأساتذة هو أن الصين مقبلة على انتعاش حضاري وثقافي مع العالم.
علي العلياوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى