سوف وما ادراك ماسوف !

سوف وما ادراك ماسوف !
غازي الشايع

ابتليت الاوساط الحكومية وغير الحكومية بالمواعيد التي يطلقها بعض السياسيين وغير السياسين بالوعود بتنفيذ الكثير من الانجازات التي لها علاقة مهمة بين اوساط المجتمع العراقي وبعد ان كثرت الوعود ومن دون اي انجاز سوى كلمة سوف ننجز او سوف ننفذ او سوف ندرس اصبحت كل هذه المسميات حبرا على ورق الى درجة اصبح فيها المواطن العراقي غير ابه بكل مايقال من المسؤولين حول مواعيدهم ! فاضحت كل هذه الاقاويل مجرد دعاية واعلان يحاول من خلالها المسؤول تصدر المشهد السياسي والاعلامي وللاسف نقولها بان كل هذه الوعود
والمتمثلة بكلمة سوف لاخير فيها ولا اي ردود افعال .مثلا تصريحات وزارة الكهرباء من خلال السادة المسؤولين في الوزارة او حتى السياسيون الكبار بان قضية الكهرباء ستحل وليس هذا فحسب بل وصل الحال الى ان العراق سوف يصدر الكهرباء الى بعض الدول .وهكذا امر تكرر ولاكثر من عقد من السنين من دون جدوى ولا حتى ارضاء الشعب العراقي بديمومة الكهرباء التي كانت ومازالت واعتقد لسنين قادمة لم يتم تحقيق ولو جزءا بسيطا ممن يتمناه اي فرد من الشعب العراقي والحال نفسه للكثير من الوزارات ومنها وزارة الشباب والرياضة التي من مضامين عملها الاهتمام بالبنى التحتية من منشات رياضية الا انه للاسف لم تحقق الوزارة مهام عملها ليس فقط من جهة المنشات انما حتى رعاية الشباب والذي يدخل من صلب عملها. وحتى المؤسسات غير المرتبطة بمجلس الوزراء .. نتوسم من كل مسؤول ان يكون كلامه قولا وفعلا وليس للتسويف والمماطلة !!؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى