آخر الأخبار
لقاءات وحوارات

حوارات مع المبدعين والمبدعات

حوارات مع المبدعين والمبدعات/الشاعرة/انعام الحمداني
حاورها//كمال الحجامي
//الشاعرة الحمداني*كان والدي رحمه الله ملهمي الأول في جميع المجالات الادبية والعلمية وأيضا تاثرت بالشاعرة نازك الملائكة والسياب ونزار القباني
من محافظة الزهو والابداع من ارض الجمال والخضرة والبرتقال/محافظة ديالى/نلتقي في حوارنا مع الشاعرة/انعام جميل الحمداني/مدرسة لغة انجليزية وعضو الاتحاد العام للكتاب والشعراء في العراق وقد اصدرت ضمن مشوارها الادبي ثلاث مجموعات شعرية بعنوان /منافي الرماد/لهفة لاتعرف السكون/مواقد ذاكرة مقيمة /اضافة الى كتاب مشترك مع الناقد/عبد العزيز الناصري/وقد نشرت قصائدها في العديد من الصحف المحلية الورقية ومنها/النهار/الحقيقة/اوروك الثقافية / جريدة/النيل والفرات وايضا نشرت نصوصها الشعرية في المجلات العربية منها /الحلم العربي/المصرية/مجلة/اشراقة مصر/الأدبية وترجمت قصاءدها إلى اللغات الأجنبية منها/اللغة الإنجليزية والايطالية وورد اسمها ضمن مشروع المئة شاعر /
كما ورد اسمي في انطولوجيا  العالمية لشعراء المحبة والسلام وكان لها حضور في دار السرد الرواءي/  وشاركت في كتاب/الهايكو الياباني في مجلة/برشلونة الإسبانية/حسن يارتي ولها تواصل مع دار السرد الرواءي ومشاركات في اتحاد الادباء العام واتحاد ادباء ديالى. فاهلا وسهلا بكم شاعرتنا العزيزة  انعام جميل الحمداني في هذا الحوار الشيق معكم
++ هناك من وصل إلى التلاعب بينه الشكل الشعري والنثر وهناك من جعلها على شكل حوار كما في النصوص السردية كيف ترين تحرر سجن القصيدة كما يعده النثريون من قالب واحد أو قوالب محددة

أنا أميلُ إلى أنَّ الشكل ليس سجنًا بقدر ما هو أداة.
هناك من يكتب العمود فيمنحك أفقًا لا نهاية له وهناك من يكتب النثر فتشعر أن اللغة خرجت للتو من قلبٍ يحترق. وفي المقابل قد يتحوّل التحرر أحيانًا إلى فوضى لا يُمسكها شيء سوى الادّعاء.
لذلك أظنّ أن القصيدة الحقيقية لا تسأل نفسها
هل أنا موزونة أم نثرية؟
بل تسأل
هل استطعتُ أن أتركَ أثرًا حيًّا في روح القارئ؟
+++ المعروف أن كلام العرب الفصيح الخارج إلى حد الكثرة يأتي في مقدمة صناعة الاعراب عند اللغوين هل لانزال نتقيد باسس الشعر العربي القديم واسلوبه المفعم بالكلمة الحقة والراي السديد وبلاغته وسلسة معانيه عن غيره من الأساليب الشعرية المتطورة

أرى أن الشعر العربي الحديث يعيش بين قطبين
قطب الأصالة الذي يرى في القديم معيارَ الفحولة الفنية والبيانية
وقطب التجديد الذي يؤمن أن اللغة كائن حيّ لا يمكن حبسه داخل قوالب ثابتة.
ولهذا ظهرت تجارب حاولت أن تصنع توازنًا
تستفيد من بلاغة القدماء وكثافة معانيهم لكنها تُدخل الرمز والسرد واليوميّ والحوار والصورة الحديثة بل وحتى التشظّي النفسي الذي لم يكن مألوفًا في الشعر القديم.
فالقصيدة الحديثة الناجحة ليست تلك التي تهدم التراث، ولا تلك التي تستنسخه، بل التي تُحاورُه.
أن تحمل روح العربية القديمة لا أن ترتدي ثوبها فقط.
ولعلّ أجمل ما في الشعر العربي أنه استطاع عبر العصور أن يتغيّر دون أن يفقد هويته
من المعلقات، إلى التفعيلة إلى قصيدة النثر… بقي هناك خيطٌ خفيّ اسمه
الدهشةُ المصنوعةُ باللغة
++تطورت المفاهيم الشعرية مع تطور الزمن ومنها الهايكو الياباني والنانو والومضة الصغيرة وغيرها من الومضة الصغيره فى مجال الأدبي ماذا تسهم هذة التطورات المستقبلية في مبادءى الشعر واحساسه وفهمه وادراكه بكل سهولة وسلاسة واستيعاب لدى القارى والمتلقي عموما

هذه التحولات في الأشكال الشعرية—من الهايكو الياباني إلى النانو والومضة—لم تأتِ لتلغي الشعر التقليدي، بل لتوسّع مفهومه وتعيد تعريف طريقة تلقيه.

لكن في المقابل، هناك تحدٍّ مهم
كلما ازداد التكثيف ازداد خطر السطحية إن لم تكن هناك خبرة لغوية ورؤية شعرية عميقة وراء النص. فالومضة ليست قِصرًا، بل كثافة، والفرق بينهما جوهري

++تعد طريقة الترجمة في المجال الادبي والثقافي والفني إلى ملتقى ابداعي كبير من قبل الشاعر والكاتب في قصصه ورواياته وشعره بحبكة ودراية واستيعاب لدى المتلقي الاجنبي كيف ترتقي نصوصك الشعرية وتنوعها وفق مفاهيم بسيطة الفهم والادراك وسلاسة المعنى لدى القارى والمتلقي الترجمة الأدبية ليست نقل كلمات من لغة إلى أخرى بقدر ما هي نقل طريقة رؤية العالم. ولهذا تصبح القصيدة أو القصة حين تُترجم اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرتها على أن تعيش خارج بيئتها الأولى دون أن تفقد روحها.الاجنبي
++يعد العنوان بداية لمشوارفي تصفح ورقات الكتاب بكل سهولة وفهم وادراك
هل لكم رأي في صناعة العنوان والذي يعتبر في جذب القاريء ويقولون الكتاب يعرف من عنوانه

وفي الأدب الحديث أصبح العنوان أحيانًا مساحة إبداع مستقلة لا تقل أهمية عن النص نفسه، بل في بعض الأعمال يتحول إلى قصيدة مصغّرة تفتح باب التأويل قبل القراءة وبعدها

++هل هناك  تعاون مع بعض الأدباء والمهتمين بالثقافة والادب والشعر من داخل الوطن العربي وخارجه لكي تكون هناك تلاقح الأفكار وتبادلها بين الطرفين في تعاون ادبي أو ثقافي في هذا المجال

يمكن القول إن الأدب اليوم لم يعد محليًا بالكامل، بل أصبح جزءًا من فضاء عالمي مفتوح، حيث تتحرك الأفكار بين الثقافات كما تتحرك المياه بين الأنهار.
والأهم أن هذا التلاقح لا يعني ذوبان الهوية، بل يعني اختبارها في مرآة الآخر
كيف يُفهم النص؟ وكيف يتغير حين يُقرأ خارج لغته الأصلية؟
وهذا بحد ذاته يضيف طبقة جديدة من الإبداع لا تقل أهمية عن كتابة النص نفسه.
++ماذا كتبت للاطفال الصغار من قصص قصيرة جدا أو الاناشيد نحاكي عقليتهم وادراكهم واسلوبهم باسلوب بسيط ومفهوم وقريب من اعمارهم سواء كانوا في رياض الاطفال أو المرحلة الابتدائية

فكرة حكايا ننوش جميلة جدًا من حيث البناء التربوي لأنها لا تقدّم الإجابة جاهزة للطفل، بل تجعل السؤال نفسه مساحة تفكير ومشاركة، وهذا قريب من أفضل أساليب تنمية الوعي عند الأطفال.
شخصية طفلة تسأل كثيرًا في عمر الخمس سنوات مناسبة جدًا لأدب الطفل، لأن هذه المرحلة بطبيعتها مرحلة اكتشاف وأسئلة لا تتوقف. وعندما تترك الإجابة مفتوحة للآخرين، فأنت هنا تشتغل على ثلاثة أشياء مهمّة
1. تنمية التفكير لا التلقين
الطفل لا يتلقى معلومة فقط، بل يسمع آراء مختلفة، فيبدأ يكوّن رأيه تدريجيًا.
2. تعزيز الحوار والمشاركة
بدل أن يكون الطفل متلقيًا سلبيًا، يصبح جزءًا من النقاش، وهذا مهم جدًا في بناء مهارات التواصل.
3. زرع القيم بشكل غير مباشر
الأسئلة اليومية يمكن أن تحمل قيمًا مثل الصدق، التعاون، احترام الآخر، دون خطاب مباشر أو وعظ ثقيل.
واخيرا كل الامتنان والنجاح الداءم لكم في هذا الحوار الشيق معكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى