مدير شباب ورياضة البصرة: برنامج مهارات الحياة خطوة لبناء جيل شبابي واعٍ ومؤهل

/ اسراء العبد الله
أكد مدير مديرية الشباب والرياضة الأستاذ صادق الكناني أهمية تعزيز مهارات الشباب من خلال البرامج التدريبية الحديثة، وذلك خلال الاجتماع الفني لبرنامج مهارات الحياة باستخدام الرياضة، المُقام بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبحضور ممثل الوكالة الأستاذ سرمد، ومشاركة شعبة المنظمات الاستاذ علاءالدين المبارك ، والمعاون الفني لمديرية الشباب والرياضة الدكتور مهند العبادي.
ورحب الكناني في مستهل حديثه بالوكالة الألمانية (GIZ)، مشيداً بدورها الفاعل وطاقاتها المتجددة، مؤكداً أن هذا الاجتماع يمثل انطلاقة حقيقية نحو تطوير مهارات الشباب وبداية لمسار عمل يهدف إلى إعداد جيل جديد قادر على النهوض بواقع المجتمع بشكل متطور ومتجدد. كما أشار إلى وجود تعاون واتفاقيات مع عدد من الجامعات العراقية، منها كلية الزراعة وكلية العلوم الصرفة وكلية الآداب في جامعة البصرة/الكرمة، بهدف استهداف طلبة الجامعات وتطوير مهاراتهم داخل الحرم الجامعي وخارجه.
من جانبه، أوضح مسؤول شعبة المنظمات أن هذا البرنامج جاء امتداداً لدورة تدريبية أُقيمت في بغداد لمدة أربعة أيام، وأسهمت في تطوير قدرات المتدربين، مبيناً أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في تنمية مهارات الحياة، خاصة في مجالات اتخاذ القرار والتواصل. وأضاف أن الخطة الحالية تستهدف نحو 400 مشارك، رغم أن أعداد الشباب في المنتديات كبيرة، مشيراً إلى استمرار هذه الدورات لضمان إيصال الفائدة لأكبر شريحة ممكنة، حيث سيتم توزيع المدربين على مختلف المنتديات والمدينة الرياضية والملاعب، على أن تنطلق الدورات اعتباراً من اليوم الخامس عشر من الشهر الحالي، مع ضرورة تعزيز التنسيق بين المنتديات والمديرية.
بدوره، أكد ممثل الوكالة الألمانية (GIZ) الأستاذ سرمد أن هذا التعاون يُعد شراكة أساسية ومستمرة مع مديرية الشباب والرياضة منذ ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن الهدف من البرنامج هو استهداف فئة الشباب، لاسيما الباحثين عن العمل، من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية، مثل القيادة واتخاذ القرار والتواصل. وأضاف أن البرنامج مستمر ويُشكل قاعدة أساسية لبناء جيل مثقف، مع وجود تدريبات إضافية خلال الشهر الثامن، تعتمد على معايير تقييم محددة، حيث تُمنح الأفضلية للمدربين الأكثر نشاطاً. كما أوضح أن مدة التدريب تبلغ نصف ساعة لكل مهارة ضمن ثماني مهارات حياتية، مع وجود تقييمات مستمرة للمستفيدين، وأن الفئة العمرية المستهدفة تتراوح بين (15–35) عاماً، مع توفير عدة تدريبية لكل مدرب.




