آخر الأخبار
ألثقافة والفن

قِطارُ نَكْرَةِ السَّلْمَانِ | جَعفَر يُونس العَقّاد

قِطارُ نَكْرَةِ السَّلْمَانِ | جَعفَر يُونس العَقّاد

شاعر | عراقي

 

مَرَّتْ أُمْنِيّاتِي

كَطَيْفٍ عابِرٍ

فَلَمْ وَلَنْ تَأْتِي

تِلْكَ الأُمْنِيّاتُ المُؤَجَّلَةُ

 

كَغَريبٍ في وَحْشَةِ الطَّريقِ

يَسيرُ في رَصيفٍ حائِرٍ

 

أَدْمَنْتُ ثَقافَةَ الخُذْلانِ

في صَمْتِي الرَّهِيبِ

وَحَظِّي العاثِرِ

 

سُجونُ الأَمْسِ

كانَتْ عُنْوانَ النِّضالِ

وَلَمْ أَرَ سَجيناً

في نَكْرَةِ السَّلْمَانِ

غَيْرَ ثائِرٍ

 

مَلاحِمُ حُبِّ الوَطَنِ

في وَهْجِ قَصائِدِهِمْ

مِنَ النَّوّابِ لِناظِمٍ

مِنْ زُهَيْرٍ لِعُرْيانَ

 

تَوَشَّمْتُ بِقَصائِدِهِمْ

أَحْلَى الدَّفاتِرِ

 

كانَ قِطارُ نَكْرَةِ السَّلْمَانِ

لا يَحْمِلُ المُسافِرينَ

العابِرينَ

وَلا يَبْحَثُ عَنْ بَيْعِ تَذاكِرَ

 

كانَ عُنْوانَ الرُّجولَةِ

وَفَخْرَ شَعْبٍ

بِأَصْواتِ شاعِرٍ

 

وَفي نِهايَةِ المَطافِ

كانَتِ المَنافِي

مَلاذاً لِلهارِبينَ

 

وَخَيْبَةُ العِشْقِ

في شَناشِيلِ ابْنَةِ الجَلَبيِّ

وَشُحُّ الأَمطارِ

في بَصْرَةِ السِّيّابِ

وَشَوْقُ كاظِمِ الحَجّاجِ

بِصَوْتِهِ الهادِرِ

 

عَلى ذلِكَ الرُّكْنِ المَنْسِيِّ

في أَحْلامِنا المَقْهورَةِ

 

كِتابٌ مِنْ رائِحَةِ الأَمْسِ

وَبَيْتُ شِعْرٍ لِلدُّجَيْليِّ:

 

يا صَوْتَ العِراقِ

بِكُلِّ سِجْنٍ مَسْجُونٍ

وَيا كَمَرَهِ التِّطْلَعَهْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى