ملاحظة حول دعاة السياسة

ملاحظة حول دعاة السياسة …
كتبها / عبد الكريم ياسر ..
وفق المنطق الانتماء إلى حزب والتقريب من رئيس هذا الحزب يجب أن يكون أمر طبيعي وقناعة تامة بفكر هذا الحزب وايمان مطلق برئيسه …
إذا هكذا أمر هو ليس كما هو عمل أو شراكة بمشروعا ما بل ايمان وعقيدة وقناعة راسخة…
لكن شاهدنا البعض من دعاة السياسة ينتمون لحزب ما وكانوا من المقربين لرئيس هذا الحزب وظهروا أمام الملئ وهم يلمعون بحزبهم وبرئيسهم وهذا أمر طبيعي لكن الغير طبيعي هو ترك هذا السياسي حزبه وابتعد عنه وعن رئيسه ثم التحق بحزب اخر وتقرب من رئيسه وتحول من ذاك الحزبي إلى حزبي اخر وملمعا لصور ملمعا لصور حزبه الجديد !!!
هكذا سياسي كيف ممكن الثقة به والاعتماد عليه على أساس أنه رجل سياسة وممكن أن يكون من بين صناع القرار وهو بهذا النفاق ؟!!!
الشواهد على صحة هذا الطرح هم كثر كانوا مع حزب اياد علاوي واصبحوا مع حزب إسلامي أو كانوا مع المالكي وتحولوا للانضمام لرئيس حزب يعتبر منافس للمالكي أو من كان مع الحلبوسي وأصبح في ليلة وضحاها مع الخنجر أو مع السامرائي على الرغم من أن هذه الأحزاب مختلفة فيما بينها !!!
اخيرا هنا لابد من طرح سؤال يفرض نفسه هو اين المبادئ بهكذا ممارسات هل يعقل أن السياسي ممكن يكون غير مبدئي ؟!!!



