حوارات مع المبدعين والمبدعات

حوارات مع المبدعين والمبدعات/الشاعرة والكاتبة/عائشة عزوار الجزائر العربية الشقيقة .
حاورها/كمال الحجامي
//الكاتبة عائشة عزوار*حصلت على شهادة/ماستر في اللغة العربية/تخصص لسانيات تطبيقية وشهادة في /الإعلام الآلي .
تعد الشاعرة والكاتبة عائشة عزوار من الجيل الشبابي في مجال الأدب والإعلام ولها من المؤهلات العلمية شهادة ليسانس لسانيات عامة/وشهادة البكالوريا آداب وفلسفة/ وكذلك حصلت على شهادة في الإعلام الآلي/وشهادة معلمة تحضيري بمنهج المونتيسوري وقد أصدرت الكاتبة عزوار عائشة كتاب بعنوان اليتيمة/حلم مدفون تحت أنقاض الظلم/ صادر عن دار ينار للنشر والتوزيع سنة2025.
إضافة إلى أعمال أدبية أخرى نشرت إلكترونيا ومنها كتاب /غلطة العشرين/أمنيات في مهب الريح.
فأهلا وسهلا بكم في هذا الحوار الشيق معكم .
++ يحدد الكاتب بعض النقاط المهمة في القصص والروايات خلافا لكل الأشكال الأدبية الأخرى كيف توفقين شخوص كتاباتك وتجعلينها مادة تسمح عن مفاهيمها ودرايتها في هذا المجال الأدبي الكبير.
طبعاً القصة والرواية هما من الأجناس الأدبية المتكاملة والمهمة في عالم الأدب والإبداع لأنهما يعدان الجسر الذي يربط الواقع بالخيال وينحتان من بحره أجود المعاني والعبر لغرض توظيفها لتحقيق الهدف المنشود .
إن فن القصة المستوحاة من الخيال أو الواقع تجعل القارى يجوب في عالمها باحثا مستكشفا للغموض متحر عن الحقائق يفك الألغاز والرموز وصولا إلى المغزى من القصة
وهو ماهو موجود كذلك في فن الرواية .
القصة والرواية هي فن عذب وبحر عميق من الأسرار الغامضة والخفية
هي محاكاة الواقع عن تجارب عاطفية اجتماعية نفسية يمر بها كل إنسان منا في هذا العالم من خلال شخصيات خيالية أو واقعية عاشت الأحداث بكل تفاصيلها .
هي حوار بين الذات ومزيج بين الكلمات وتناغم الحروف
التي تطرب الأذن .
++ تعتمد قابلية القاص أو الروائي في نصوصه في هذين المجالين إلى مدة طويلة من المتابعة والجهد.كيف تستطيعين في تطور سعيك ورؤيتك إلى عالم الكلمة في واقعها الحالي او الخيال الفكري في أعمالك الأدبية .
طبعا إن الكتابة في فن القصة أو الرواية ليس بالأمر الهين والسهل بل يحتاج نوعا من السعي والبحث المستمر لإثراء الرصيد المعرفي واللغوي .
هي عملية بحث مستمرة ومتواصلة لانتقاء أجود الكلمات واختيار المعاني بدقة وعناية مركزة بعيدا عن الخطأ والنسيان ،بعيدا عن الغموض وانتهاج سياسية الوضوح والبساطة في السرد القصصي .
تليها عملية اختيار الموضوع المناسب لكل قصة تحكى أو رواية ويكون مناسبا تماما لما تم طرحه أو سرده في تلك القصة أو الرواية ،طبعا بأسلوب أدبي سلسل يمتزج به الخيال والواقع ليرسم لنا صورة إبداعية فنية لاتشبع ذهن القارى .
يكون ذلك من خلال الدقة ،التخطيط المسبق .النظام وضبط الوقت .
++ تنظيم الوقت بين مجال الشعر والرواية والقصة وغيرها والعمل الإعلامي كيف يكون متابعتك لهذا الأمر وفي هذا المجال بكل سهولة وفهم وإدراك .
أخصص لكل مهمة أو وظيفة وقت معين لأداء التزاماتي وواجباتي الملقاة على عاتقي
لأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .
لابد من التريه والهدوء وأخذ قسط من الراحة لاسترجاع الأفكار ومن ثم تنظيمها بكل يسر
يكون تقسيم الوقت بين العمل الأدبي الكتابة الشعرية والنثريةوبين الإعلام
بانضباط تام بعيدا عن الفوضى والاكتظاظ من خلال وضع برنامج أسبوعي خاص يحدد المهام والواجبات.
++معظم الحالات يكون فيها الأديب غير متهيا لمواصلة الكتابة في العموم لغاية النضوج في الجهد الفكري الذي يملى عليه كيف تكون تجربتكم في كتابة الشعر والقصة والرواية في تواصل مبدع وقويم .
من خلال المتابعة المستمرة والبحث كثرة الإطلاع وتصفح الأعمال الأدبية والاحتكاك بعمالقة الفن والأدب العربي لأخذ العبرة والتجربة ودمجها مع التجربة الشخصية للخروج بعمل أدبي ذو طابع مميز مسقول بتجارب السابقين من المفكرين والشعراء والمبدعين في مجالات عديدة كالقصة والرواية الشعر بنوعيه العمودي والحر .
++تنوعت مجالات الشعر في الآونة الأخيرة إلى مسميات عديدة منها الهايكو الياباني والنانو والومضة الصغيرة وغيرها والتي تختزل القصيدة في محتواها اللغوي إلى مفهوم جديد يواكب عصرنا الحالي ماهي نظرتك لتلك التنوعات الشعرية في ذائقة المتلقي والقارى والتواصل معها بسهولة وإدراك .
هذه التشوهات في المسميات واكبت التقدم والتطور الحالي إلى المدى البعيد وجعلت منه مرآة الرؤية التي كانت مخفاة من قبل محصورة مقيدة في نوع واحد وفي نظام واحد.
نظرة تفاعلية وإيجابية أخرجت المبدع والقارئ معا من دائرة المألوف التقليدي الذي ألفناه زمانا.
تنوع هذه المسميات وتعددها جعل الكثير من المواهب بخاصة الشبانية في الوطن العربي يقبلون بكل حب على مجال الكتابة وتدوين أسمائهم من أحرف من ذهب وهذا من خلال مشاركاتهم في فعاليات ومسابقات أدبية فكرية ثقافية حضوريا أو عن بعد عبر منصات و مواقع التواصل الإجتماعي.
++تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثلان تحولا جذريا بل زلزالا في عالم الكتابة السيبراني في مساحات خصبة وواسعة في هذا الجهد دون رتابة وملل و في هذا الحدث الجديد .
نعم فعلا التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي أصبحا يحتلان مكانة واسعة بفضل مايقدمانه من خدمات متنوعة وفي مجلات عديدة اكسبت الإنسان سرعة البحث والجهد والمال دون عناء التنقل و قربت بذلك المسافات .
أصبحت الكتابة ومجالها الواسع ذو طابع نشط حيوي أي أخرجته من دائرة الركوض والجمود.
++نرى أغلب النصوص النثرية عبارة عن خواطر ضحلة وقصائد استهلاكية لايتوفر فيها أدنى مقومات الكاتبة الشعرية ما رأيكم بذلك .
صحيح أصبحت بما يعرف (سطوندار ) دون محتوى دون معنى يذكر تقريباً
وجهان لعملة واحدة
لا يتوفر فيها أدنى شروط الكتابة الإبداعية المتميزة مثل بصمة الكاتب أي أسلوبه الخاص ،الدقة والوضوح ، الأفكار والمعاني والعبارات الجميلة المختارة بعناية وذوق أدبي مميز
صارت الكتابة ذات جمود وسكون في كثير من الأحيان يتخللها الملل والعزوف من القراء لغياب الذوق الأدبي الرفيع .
++ماهو رايكم بالملتقيات والندوات الأدبية في عموم الدول العربية ومنها مهرجان/ المربد الشعري العالمي /في البصرة /جنوب العراق وأيضا في السعودية ومصر وقطر
التفاتة رائعة منهم للقيام بهذه التظاهرات والمهرجات تكريما وتعريفا منهم بالمواهب الأدبية في عالم الأدب العربي وجعلهم يبوحون عن مختلجاتهم من خلال أجود الأعمال .
وأخيرا شكرا لتواصلكم في هذا المجال الأدبي والثقافي كل الإمتنان والتقدير لكم.



