حوارات مع المبدعين

حوارات مع المبدعين
الكابتن الكروي المحترف/حميد عبد حسن /
كمال الحجامي
&&::مسيرتي مع التدريب الكروي بدات منذ الثمانينيات مع الاندية العراقية والعربية والاجنبية
اسهمت طاقاتنا الرياضية المتعددة في جميع مجالاتها المتعددة وخصوصا مجال/كرة القدم/في سعيها الدوؤب والمتميز في الحصول على المراتب المتقدمة في هذا هذا المضمار الكروي المحترف منذ امد طويل ولا اجل الاطلاع على على المشوار الطويل في مسيرته المدرب الكروي المحترف (حميد عبد حسن) في تدريب العديد من الاندية العراقية والعربية والاجنبية كان هذا حوارنا مع الكابتن المحترف حميد عبد حسن فاهلا وسهلا بكم.
&&كله الامتنان والتقدير لكم معي ضمن مسيرتي مشواري في هذا المجال في العراق وخارجه.واضاف الكابتن حسن إذ ابتدأت في مجال التدريب منذ عام1986/في الاشراف على تدريب ناشئة الطلبة وبعدها ناشئة الشباب ومن ثم مدربا ناشئة الطلبة من عام/1989////1999/ وبعدها مدربا لنادي /الكرخ/وبعدها نادي/زاخو للدرجة الأولى ومدربا لنادي الرمادي للموسم/2004//لعام/2005// وفي مجال التدريب الدولي اشرفت على تدريب نادي/البقعة/الاردني/للدرجة الممتازة لعام/2006//لعام//2007/ونادي/الطرة/للدرجة الأولى لنادي /صنعاء/اليمني ومدربا لنادي/سبا/اليمني للدرجة الثانية واخيرا مدربا لنادي/خوريتون اليوناني/للدرجة الثانية لعام 2024/ومع هذه السيرة الرياضية الحافلة بالابداع والتالق كان هذا اللقاء مع المدرب الكروي المحترف حميد عبد حسن
&&::ضمن مشوارك الطويل مع كرة القدم والاشراف على العديد من الفرق الرياضية.كيف ترى المستوى الرياضيه لهذه الفرق ومشاركاتها مع الفرق الرياضية الاخرى
++تمتاز الاندية العراقية بتطوير قابليتها امكانياتها في مشوارها الكروي في السنوات الأخيرة
$$:: لايزال العديد من اللاعبين العراقيين والذين لديهم كل اللياقة والمستوى المتالق على مساطب الاحتياط بالرغم من اسهامهم وجهدهم البدني في المنافسات الدورية.هل كان ذلك بسبب مزاجه المدرب أو العلاقات والمحسوبية الشخصية فيما بينهم
$$::نعم كخبراء بعلم التدريب بكرة القدم والرؤية والقراءة حول توظيف اللاعبين وايضا امكاناتهم الفنية ومستوى عطائهم فنيا وبدنيا سبب عدم القدرة على اختيار اللاعبين جلوسهم على دكة الاحتياط أولا والضغط من الاداريين ثانيا وهو (كاريزما) شخصية المدرب
&&::ضمن مشوارك الطويل في مجال التدريب والاشراف على العديد من الفرق الرياضية داخل وخارج العراق كيف ترى مستوى هذه الفرق ومستواها في المشاركات الكروية
++نحن في العراق ينقصنا التنظيم باساليب في برامج التدريب الحديثة ووضع كل الحلول المناسبة لكل احتمال قد يواجهها بقراءة وأسلوب اللعب الخطط التكتيكي.
$$:: احتراف اللاعب العراقي مع الفرق الاجنبية لم يحقق مبتغاه مع تلك الفرق ماهو سببه انسحاب اكثر اللاعبين العراقيين وعدم انسجامهم مع تلك الفرق الرياضية المتقدمة عالميا في هذا المضمار الكروي المحترف الكبير.
&&:: عملت في التدريب لسنوات عديدة في الاردن واليمن وتركيا واليونان اوروبيه اجامل ولا اراوغ في هذا بالحقيقة كما عرفناها أن اللاعب العراقي هو افضل مستوى من اللاعبين في الاردن واليمن ولكن اقل مستوى من اللاعبين الاتراك اليونانيين والفرق هو الاداء الفني وهضم الاساليب التكتيكية والخطط وكذلك الابداع واحترام المفردات التدريبية
$$::ترى بعض المدربين العراقيين ذو خبرة محدودة في الساحة الكروية هل كان بسبب عدم مجاراتهم مستواهم الرياضي الحديث دورا محوريا في ذلك
&&::نعم السبب واضح وصريح كون العديد من مدربينا المحليين يعينون بالعلاقات والأسماء الرنانة والمجاملات والتنظير وهذا يعطي الخبرة عندهم ويركنونه لها مضطرين أو يسمونه لمن يقيم عملهم
$$::نلاحظ اغلب الفرق الرياضية في الدوري العراقي لم يتوفر لهم الدعم الكتابه فيه عقودهم من دعا اغلبهم فسخ تلك العقود المبرمة فيما بينهم بالرغم من الوفورات المالية الكبيرة لتلك الاندية والمؤسسات الاهلية من نجار وسرقة حقوق اللاعبين أرزاقهم
$$: خسارة الفريق أو الفوز على يسهم في تشجيع الفريق في ذلك إم ان المدرب هو من يتحمل تلك الاخطاء والعقبات وعدم تجاوزها في الدوريات العراقية أو العربية وتكون نكسة لذلك المدرب في عدم تطبيق الاليات مفرداته التدريبية على المستطيل الاخضر.
&&:: اكيد تقييم الاداء النتائج يتحملها الجهاز الفني/المدرب كوادره ولكونه يجب أن يحسب ما يحدث أو يتوقع حدوث ذلك مثلما ذكرتها ولا بينما كرة القدم فن وعلم ورؤية وتحليل مايحدث البيانات وقراءة للمستقبل وفق برنامج علمي مدروس .واخيرا كل الامتنان والتقدير والنجاح الداءم لمدربنا المحترف في مسيرة اداءه وتدريبه للعدبد من الفرق الرياضية في العراق وخارجه ولكم الشكر والامتنان




