آخر الأخبار
ألثقافة والفن

تراتيل حزن عراقية | جعفر يونس العقاد

تراتيل حزن عراقية | جعفر يونس العقاد

شاعر | عراقي

 

 

حين تحتاجُ

إلى وطنٍ،

أبصِرْ بعيدًا

لِتَرى الأوطانْ،

لا فرقَ بينَ

رابيةٍ ورابيةٍ،

وخَلفَ كلِّ حدودٍ

سجّانٌ يَحرُسُ سجّانْ.

 

في طُفولتي،

تحمّلتُ أعباءَ الحياةِ،

كُنتُ أتأمّلُ في المرآةِ

كيفَ تَهرولُ سِنينُ عُمري،

وكيفَ أرفعُ عن كاهلِ أُسرتي

الكبيرةِ بعضَ المهامْ.

 

لكنَّ السِّياسةَ القذِرةَ،

والفارسَ المقدامَ،

كانا بالمرصادِ

لكلِّ أحلامي،

لأكونَ تحتَ رحمةِ الجلّادِ،

وتَحتَ شَفرةِ الأقلامْ.

كنتُ مُتّهَماً

دونَ جريمةٍ،

وكلُّ ذنبي

أنَّ أخوالي

كانوا ضدَّ النظامْ.

وحملتُ الوزرَ طِفلًا

بينَ كَتبةِ التقاريرِ،

ومَن يُمجّدونَ الأصنامْ.

وكانتْ قصائدُ النُّوّابِ

نتداولُها

كمَنشورٍ سرّيٍّ،

محكومٍ مُسبقًا

عليهِ بالإعدامْ.

يا زمانَ الأمسِ،

يا زمانَ الحديدِ والنّارِ،

كُنّا نَسيرُ مثلَ القطيعِ،

تَحتَ قَسوةِ السّجّانْ.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى