ألثقافة والفن
الذي فجر أنهاري | نازك مسّوح

الذي فجر أنهاري | نازك مسّوح
شاعرة | سورية
ما كنتَ أوّلَ جواهري
ولا آخرَها، لكنّك اخترتَ أن تكون النبضَ بينهما.
يا تشيخوفي الجميل
فجّرتَ أنهارَ بياني
ولمّا امتدّت ذراعاك كجسرين
نظمتَ ضفافي شعراً.
كم مضيتُ معكَ
ممشوقةَ الحروف، تسرقني أصابعُ حضورك، فأنهارُ عند فيضِ ثغرك.
لم يخبرني سلسبيلُك
أنك بلبلي الملهِم، لكنّ الحياة همست:
صوتُك في المهدِ
كان أبجديّتي الأولى،
ومناغاتك
قصيدتي الأشهى.
فلا عجب وأنت ثمرتي الجميلة
أن تُلبسني معطفَ الشعر.




