ايران و لبنان في معسكر الامام الحسين ( ع )

♦️ايران و لبنان في معسكر الامام الحسين ( ع )♦️
■ الشيخ محمد الربيعي
حرب شهر رمضان المبارك ، وقتل اية الله في شهر الله الاعظم صائما ذاكرا لله قائما ….
على ايد قوى الطغيان و الشر امريكا و اسرائيل و المنافقين
فانا لله وانا اليه لراجعون
لقد أدى الحسين، والذين كانوا معه في كربلاء ما عليهم، هم لم يسكتوا على الباطل أو الانحراف الذي كان يراد له أن يستشري ويحكم الواقع آنذاك، ولم يبيعوا قرارهم لأحد أو أن يقبلوا بمصادرته، وها نحن نشهد النتائج الكبيرة في هذه المجالس العامرة التي يعلو فيها ذكر الحسين، وفي كلّ الإنجازات التي تحققت على مدى التاريخ ونشهدها اليوم في ما أعداؤهم يدانون ويلعنون، وهم قاموا بدورهم على أحسن وجه، وبقي علينا تحمل المسؤولية في التعبير عن حبنا الحقيقي للحسين، وولاؤنا له ولكل الصفوة الطيبة معه… المسؤولية في أن نقوم بدورنا ونتابع ما بدأوه وأرسوه لنا، بأن نعمل للأهداف التي عملوا لها..”.
محل الشاهد :
لا يسعنا إلا أن نشدّ على أيدي المقاومة في البلدين الاسلاميين ايران و لبنان ، التي وعت مسؤوليتها تجاه الشعبها و امتها ، وقامت بدورها، من منطلقها الإنساني والقومي والذي يستلهم شعارات الحسين (ع) وأهدافه، ومن وعيها وحرصها على مستقبل بلدها وامتها، الذي لن يستطيع أن يحظى بأمانه واستقراره في ظل غطرسة هذا العدوّ ( اللوبي الإسرائيلي) وعدم توقفه عن العبث بأمنه واستقراره، وهو ما دفع هذه المقاومة لتقوم بواجبها، وها هي اليوم بجهادها وتضحياتها وصبر شعبها تلقن العدوّ الصهيوني درسًا بأن عليه أن يفكر طويلًا قبل أن يقدم على ما يهدّد به من استباحة هذا البلد أو المس به وأن الجو لم يعد سائبًا لعدوانه وكذلك البر والبحر .
علينا أن نقوم أفرادًا ونتعاون عليه مجتمعًا لمواجهة أعداء الأمة الذين سخروا وسائل إعلامية ضخمة وجهودًا سياسية واسعة وقدرات وإمكانات كبيرة لكي يستهدفوا قيمنا وديننا ويعملوا على تفريغ واقعنا منها أو تهديد أوطاننا، والسيطرة على ثرواتنا ومقدراتنا، والذي نشهد أجل مظاهره في الجرح النازف في ايران و لبنان، حيث يسعى العدوّ الصهيوني للإجهاز على الدين الحقيقي، لذلك يرتكب المجازر والتدمير الممنهج في حروبه ، للمباني السكنية والمدارس والجامعات والمستشفيات ، وهو يستفيد في ذلك من الدعم الدولي والإقليمي، ومع الأسف من الصمت المريب للعالم العربي والإسلامي رغم المسؤولية التي تقع على هذا العالم..”.
نتوجه بالتحية إلى الشعب الايراني و اللبناني، على صلابته وصبره وصموده والروح المضحية، وهو الذي ينتصر اليوم لشعار الحسين: “ألا وإنَّ الدَّعيَّ ابنَ الدَّعيْ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيَنِ: بَيْنَ السَلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَهَيْهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ” ، ويعبر عنه بصبره وصموده وصلابة موقفه ودفاعه عن ارضه”.
وإسنادهم بكلّ سبل الإسناد الذي هو واجب أديني وإنساني ، هذه القضية انطلاقًا من شعورهم بالمسؤولية تجاه هذا الشعوب المظلوم والذي يُراد ان يصادر قراره ومن وعي لمخاطر انتصار هذا العدو؛ سواء الذين يساندونها على الصعيد العسكري والأمني والاقتصادي والمالي أو الذين يرفعون أصوات التنديد بهذا الكيان وفضح أهدافه والإظهار للعالم ما يقوم به من ارتكابات، لا سيما تلك التي انطلقت من الدول الداعمة لهذا الكيان وأميركا بالخصوص”.
على شعوب الامة الاسلامية :
يكونوا أكثر وعيًا لمخاطر هذا العدوّ على البلدان الاسلامية والذي لن يكون يومًا آمنًا إذا لم يحظ بالقوّة والمناعة الداخلية”.
اللهم احفظ الاسلام واهله
اللهم اللعن امريكا و اسرائيل و المنافقين




