مدرب منتخب الأردن يتعرض لضغوط جديدة قبل كأس العالم 2026

24..متابعة
تتواصل الضغوط الجماهيرية على المغربي جمال السلامي مدرب منتخب الأردن، منذ توليه المهمة خلفًا لمواطنه الحسين عموتة، في ظل حالة الترقب قبل مشاركة “النشامى” في كأس العالم 2026.
الجماهير، بدافع العاطفة، تطالب باستدعاء بعض نجوم الدوري المحلي، وكان آخرها الجدل حول إمكانية استبعاد أحمد العرسان، نجم الفيصلي، بعدما انتشرت شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذه الأنباء أشعلت تفاعلاً واسعًا بين مؤيد لاستمراره ومعارض، ما أعاد إلى الواجهة تأثير الرأي الجماهيري على قرارات الأجهزة الفنية.
ورغم هذه الضغوط، يحظى السلامي بدعم شريحة كبيرة من الشارع الرياضي الأردني، خاصة بعد قيادته المنتخب لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب وصافة كأس العرب 2025.
المدرب المغربي يدرك أن المرحلة المقبلة لا تحتمل المجاملات، وأن معايير الاختيار يجب أن تقوم على الجاهزية الفنية والبدنية فقط، لا على الأسماء أو الضغوط الإعلامية. وقد سبق له أن واجه موقفًا مشابهًا قبل كأس العرب، عندما استدعى العرسان في ظل غيابات مؤثرة، لكنه لم يقدم الإضافة المنتظرة آنذاك.
كما تطالب الجماهير بعدم المجازفة باللاعبين العائدين من الإصابة، والاعتماد فقط على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل قوة المجموعة التي أوقعت الأردن إلى جانب منتخبات كبرى مثل منتخب الأرجنتين ومنتخب النمسا ومنتخب الجزائر.




