وزارة البيئة تنظم مهرجاناً للطائرات الورقية والفعاليات التوعوية للأطفال في متنزه الزوراء ببغداد

وزارة البيئة تنظم مهرجاناً للطائرات الورقية والفعاليات التوعوية للأطفال في متنزه الزوراء ببغداد
برعاية وزير البيئة الدكتور ههلو العسكري، نظّمت وزارة البيئة / دائرة التوعية والإعلام البيئي مهرجاناً توعوياً خاصاً بالأطفال في حدائق متنزه الزوراء وسط العاصمة بغداد، بالتعاون مع أمانة بغداد – دائرة المنتزهات والتأجير، وبحضور عدد من المسؤولين وضيوف الشرف.
وأكد مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي، أمير علي الحسون، أن الدائرة نظّمت المهرجان ضمن خطتها التوعوية الهادفة إلى غرس مفاهيم الحفاظ على البيئة لدى الأجيال الصغيرة، مشيراً إلى أن الفعالية تميزت بمجموعة من الأنشطة المبتكرة، من أبرزها إطلاق الطائرات الورقية المزيّنة برسوم بيئية في سماء بغداد، وهي مبادرة تُنفذ للمرة الأولى في إطار الخطة التوعوية للدائرة.
وحضر الفعالية سفيرة مملكة إسبانيا لدى العراق، السيدة أليشيا ريكو بيريز ديل بولغار، التي وجّهت خلال مشاركتها رسائل دعم لمبادرات التوعية البيئية، معربة عن تقدير بلادها لمثل هذه الأنشطة التي تعزز الوعي والمسؤولية لدى الأطفال تجاه حماية البيئة.
واشار مدير عام دائرة التشجير والمتنزهات بأمانة بغداد محمد الجزائري أن حدائق الزوراء هي رئة بغداد وهي محطة للجميع بإقامة كل الفعاليات البيئية وثقافية والمجتمعي وشركاء مع وزارة البيئة في كل برامج التنمية والاستدامة في الزراعة
وشملت الفعاليات كذلك معرضاً للرسوم البيئية، وأناشيد توعوية، ومشاركة عدد من المدارس، من بينها مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب مشاركة منظمات مجتمع مدني أسهمت في تقديم أنشطة تفاعلية عززت مفاهيم العمل الجماعي والمسؤولية البيئية.
وقام الأطفال بإطلاق الطائرات الورقية بعد كتابة شعارات ورسائل بيئية عليها، تدعو إلى حماية البيئة والحفاظ على نظافة المدينة، وتشجيع استخدام الطاقة النظيفة للحد من تلوث الهواء، وزيادة المساحات الخضراء في الأحياء، في مشهد يعكس روح المشاركة والوعي البيئي لدى الأجيال الصاعدة.
وأوضح الحسون أن هذه الفعاليات تأتي في إطار إيصال الرسائل البيئية إلى مختلف شرائح المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار في وعي الأطفال يعد خطوة أساسية لبناء مجتمع أكثر التزاماً بالاستدامة وحماية البيئة.
ويأتي هذا المهرجان ضمن سلسلة الأنشطة التوعوية التي تنفذها وزارة البيئة لتعزيز الثقافة البيئية، ونشر السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة وتحسين نوعية الحياة في المجتمع.




