حوارات مع المبدعين


كمال حجامي
حوارات مع المبدعين/الشاعرة والكاتبة فوزية عبد لاوي ……. المملكة المغربية
كمال الحجامي
**عبد لاوي.بدات مشوارها في كتابة الشعر في السادسة عشر في اللغة الفرنسية من مسرحيات وشعر نثري
نشير في هذة الحواريات الادبية والثقافية وغيرها إلى مسالة عبر ميادين معرفية متعددة وذلك باعتباراتها القيمة فضلا عن الفن التشكيلي والمسرح وحتى الشاشتين الصغيرة والكبيرة باعتبارهما اكثر جذبا من غيرهما واجد من الضروري في تسليط الضوء على بعض الاعمال للادباء والفنانيين والرواءيين في مجال اعمالهم واسهاماتهم المختلفة وفي حوارنا هذا نلتقي مع الكاتبة والشاعرة المغربية/فوزية عبد لاوي في مسيرتها الأدبية حيث بدات كتابة الشعر وهي في السادسة عشر من عمرها في اللغة الفرنسية بأعمال مسرحية وشعر نثري.وقد تاثرت عبد لاوي بشاعرنا الكبير الراءد/بدر شاكر السياب ونشرت ثلاث دواوين لها/بقعة حناء/2008/تقاسيم الريح/2011/سارسم لك البحر/2022ولديها مجموعة قصصية بعنوان/متاهات /وتعمل حاليا على كتابة رواية.وفي قصاءدها النثرية تشتغل على الفلسفة الوجودية كما لديها نزعة صوفية وتعمل حاليا في مجال التربية والتعليم كمفتشة للتعليم الثانوي في العاصمة/الرباط/ فاهلا وسهلا بكم في هذة الحوارية الشيقة معكم
++ كيف بدات اسهاماتك في مجال الادب والترجمة واعمال ادبية اخرى وانت في في مقتبل العمر من مسرحيات وشعر نثري هل كنت متاثرة باحد من الاهل او الاصدقاء نحو هذا المعترك الادبي الكبير
++تعد الرواية المترجمة لقاءا فريدا بينه المجالات الادبية الأخرى كيف تخلقين حوارا بين تلك الثقافات في لغة بسيطة وسلسة لدى المتلقي الاجنبي والتواصل معها اي مع الرواية والاشادة بها
++يبقى الأديب والكاتب حبيس ادراجه وعمله مالم يكون هناك متسع ثقافي يطلعله على العالم العربي والاجنبي عموما ماذا تعطي الترجمة للاديب هذا المتسع في افق ابداعه وتميزه عن باقي اقرانه من الأدباء والمثقفين في هذا المجال الثقافي الواسع في عموم الدول العربية و الاجنبية لكي يطلعوا على منجزكم والاشادة فيه.
++ كيف يتم تعاملك مع أبطال قصصك سواء في القصة القصيرة أو الرواية وهل هي من الواقع الحالي المعاصر أو من الخيال الفكري في مختبركم السردي.
++كيف تقف رؤيتك للادب المغربي وهل تنتمين الى مدرسة محددة في الكتابة سواء كانت من المغرب أو من دول عربية اخرى
++الشعر النسوي في اجناسه أو المغربي هل هناك باعا يشار إليه بالبنان في عملية النص والاسهام فيه بتلك المنتديات الثقافية والادبية لديكم
.++أصبحت في الاونة الأخيرة اجناس شعرية متعددة منها الومضة الصغيره سواء كانت في الشعر الفصيح أو الشعر العامي أو الهايكو الياباني والنانو هل تعمل هذة المجالات الشعرية على مدى ذاءقة المتلقي والتواصل معها.
هل لكم كتابات في القصة القصيرة جدا أو الانشودة للاطفال في بداية حياتهم الدراسية وتقريب هذة القراءات بكل سهولة وسلاسة واستيعاب لديهم حيث لاتزال بعضا منها نتذكرها في يومنا الحاضر بالرغم من عقود طويلة مرت على سني حياتنا الدراسية والاستمتاع بقصصها وحكاياتها اللطيفة ..
واخيرا نحن في عام جديد ماذا تحتوي ذاكرتك الثقافية والادبية من مجموعة قصصية أو شعرية وغيرها لكي يطلعوا على منجزكم والاشادة فيه واخيرا شاكرا لتواصلكم عبر الاثير وامتناني وتقديري لحضرتكم ستي العزيزة. فوزية عبد لاوي
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 1:
كيف بدأتِ إسهاماتك في مجال الأدب والترجمة وأعمال أدبية أخرى وأنت في مقتبل العمر من مسرحيات وشعر نثري؟ هل كنت متأثرة بأحد من الأهل أو الأصدقاء نحو هذا المعترك الأدبي الكبير؟
الإجابة:
بدأت مسيرتي الأدبية في سن السادسة عشرة، حين وجدت في الكتابة مساحةً للهروب من ضيق الحياة والبحث عن نفسي، أولاً عبر المسرحيات التي كانت تجربتي الأولى للتعبير عن الأحداث اليومية بأسلوب خيالي ودرامي، ثم الشعر النثري الذي أعطاني حرية أكبر في المزج بين الصور الشعرية والفلسفة والتأمل الوجودي.
أما عن التأثر، فقد كان الأدب بالنسبة لي عالماً مفتوحاً لا يختزل في الأسرة أو الأصدقاء، رغم أن قراءتي لشعراء كبار، مثل بدر شاكر السياب، قد أثرت بشكل مباشر على أسلوبي الشعري ورؤيتي للعالم. لم أكن محكومة بتأثير مباشر من الأهل، بل كانت البيئة الثقافية العامة وحبي للقراءة واستكشاف النصوص الأدبية هي التي شكلت انطلاقتي.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 3:
يبقى الأديب والكاتب حبيس أدراجه وعمله ما لم يكن هناك متسع ثقافي يطلع له على العالم العربي والأجنبي عموماً. ماذا تعطي الترجمة للأديب هذا المتسع في أفق إبداعه وتميزه عن باقي أقرانه من الأدباء والمثقفين في هذا المجال الثقافي الواسع في عموم الدول العربية والأجنبية، لكي يطلعوا على منجزكم والإشادة فيه؟
الإجابة:
الترجمة تمنح الأديب أفقاً جديداً، كما لو أُفرج له عن جدران كتاباته لتغدو رحبة وشفافة أمام العالم. هي ليست مجرد أداة لنشر النص، بل وسيلة لإعادة النظر في أسلوبه، وإعادة اكتشاف أبعاد لم يلتفت إليها في نصه الأصلي.
عبر الترجمة، يصبح للأديب حضور عالمي، وتتاح له فرصة التواصل مع قراء ومثقفين من خلفيات متنوعة، ما يثري تجربته الأدبية ويجعلها أكثر عمقاً. كما تمنحه الترجمة فرصة مقارنة نصوصه مع أعمال أدباء آخرين، ما يعزز تميزه ويكشف تفرّد رؤيته. وهكذا، تصبح الترجمة جسرًا بين الإبداع المحلي والانفتاح على التجربة الإنسانية المشتركة، وتتيح إشادة حقيقية بمنجزه الأدبي، لا تقتصر على إطار محدد أو جمهور واحد.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 4:
كيف يتم تعاملك مع أبطال قصصك، سواء في القصة القصيرة أو الرواية؟ وهل هم من الواقع الحالي المعاصر أم من الخيال الفكري في مختبركم السردي؟
الإجابة:
أبطالي يولدون عندي من مزيج من الواقع والخيال. بعضهم يحمل وجوهاً وسمات مأخوذة من الحياة اليومية، من ملاحظة الناس أو تفاعلهم مع العالم، لكنني لا أنسخ الواقع كما هو؛ بل أعيد تشكيله، أخرجه من سياقه، وأمزجه بالخيال والتأمل الفلسفي والصوفي، ليصبح شخصية مستقلة ذات بعد نفسي وروحي.
في القصة القصيرة، يتركز العمل على لحظة محددة أو تجربة مركزة، فتظهر الشخصيات كرموز أو كيانات ذات طاقة وجودية، أكثر من كونها نسخاً واقعية. أما في الرواية، فأبطال النص يتطورون تدريجياً، يتداخل واقعهم بالخيال، وتصبح علاقتهم بي علاقة استكشاف لمختبر سردي داخلي، حيث الفكرة والمصير والنزعة الإنسانية تتقاطع.
هكذا، أجد متعة الكتابة في الموازنة بين الملموس واللاملموس، بين اليومي والتخيلي، ليصبح كل بطل تجسيداً للطرح الوجودي للنص، وليس مجرد شخصية عابرة.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 5:
كيف تقفين على رؤية الأدب المغربي؟ وهل تنتمين إلى مدرسة محددة في الكتابة، سواء كانت من المغرب أو من دول عربية أخرى؟
الإجابة:
الأدب المغربي بالنسبة لي حقل خصب يمتاز بتنوعه وغناه بالثقافات والتجارب التاريخية والاجتماعية. إنه أدب متجاوب مع الهوية والذاكرة، لكنه في الوقت نفسه منفتح على التجريب والحداثة. أراه جسرًا بين التراث والتجربة المعاصرة، بين اللغة العربية واللغات الأخرى كالفرنسية، وبين الواقعي والرمزي.
أما بالنسبة للانتماء إلى مدرسة محددة، فأنا لا أضع نفسي ضمن إطار جامد. أسلوبي ينبع من الرؤية الوجودية والفلسفية التي أعمل عليها في نصوصي، مع تأثر واضح ببعض التيارات العربية الكبرى في الشعر والنثر، مثل الأدب الحداثي والمجازي، لكنه يظل متناغماً مع خصوصية التجربة المغربية. الكتابة عندي هي حرية استكشاف اللغة والوجود، أكثر من الانضواء تحت شعار مدرسة معينة، فهي رحلة ذاتية وثقافية في الوقت ذاته.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 6:
الشعر النسوي، في أجنَسه أو المغربي، هل هناك باع يشار إليه بالبنان في عملية النص والإسهام فيه بتلك المنتديات الثقافية والأدبية لديكم؟
الإجابة:
نعم، للشعر النسوي المغربي حضور بارز ومؤثر في المشهد الأدبي والثقافي. المرأة الشاعرة لم تعد مجرد صوت ثانوي، بل أصبحت فاعلة في صناعة النص وتطوير الأجناس الشعرية المختلفة، من الشعر الفصيح إلى النثر الشعري، ومن التجريب الحداثي إلى الشعر الشعبي أو الهجين.
الإسهام النسوي لا يقتصر على كتابة النصوص فقط، بل يمتد إلى المنتديات والمهرجانات الأدبية، حيث يُطرح النقد ويتبادل الخبراء والقراء الأفكار، ما يساهم في بناء فضاء ثقافي غني ومتنوع. المرأة الشاعرة المغربية استطاعت أن تقدم رؤية شخصية وحسية وفكرية متكاملة، تجعل النص شعاعاً يضيء المسائل الإنسانية والاجتماعية والفلسفية، وتثبت أن الصوت النسوي ليس هامشياً بل ركيزة أساسية في الإبداع الأدبي المغربي.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 7:
أصبحت في الآونة الأخيرة أجنَاس شعرية متعددة، منها الومضة الصغيرة سواء كانت في الشعر الفصيح أو العامي أو الهايكو الياباني والنانو. هل تعمل هذه المجالات الشعرية على مدى ذائقة المتلقي والتواصل معها؟
الإجابة:
بالتأكيد، هذه الأجناس الشعرية الجديدة تمنح القارئ تجربة مختلفة ومكثفة. الومضة الصغيرة والهايكو والنانو، رغم قصرها، تحتوي على صيغ مكثفة من الصور والمعاني، وتستدعي من المتلقي تركيزاً عالياً وتفاعلاً شخصياً مع النص. هذا الاختصار لا يقلل من القيمة، بل يزيد من قدرتها على الحفر في الذاكرة وإثارة التأمل.
مثل هذه الأجناس تجعل الشعر أكثر تنوعاً وقرباً من المتلقي الحديث، سواء كان قارئاً عميقاً أو متصفحاً سريعاً. فهي تلائم الحياة المعاصرة المليئة بالانشغالات، وتتيح للمتلقي التفاعل مع النص بمرونة، ما يوسع نطاق التواصل ويجعل الشعر أكثر حيوية وانتشاراً.
[٦/١, ٨:٤٢ م] كمال حجامي: السؤال 9:
وأخيراً، نحن في عام جديد، ماذا تحتوي ذاكرتك الثقافية والأدبية من مجموعة قصصية أو شعرية وغيرها، لكي يطلعوا على منجزكم والإشادة فيه؟
الإجابة:
ذاكرتي الثقافية والأدبية تحمل تراكمات طويلة من الكتابة والتجريب، بدءاً من دواوين الشعر النثري مثل بقعة حناء وتقاسيم الريح وسأرسم لك البحر، وصولاً إلى مجموعتي القصصية متاهات، وأعمالي الحالية في كتابة الرواية. كل نص من هذه النصوص يمثل لحظة استكشاف جديدة، ومزيجاً من التجربة الشخصية والتأمل الفلسفي والصوفي.
في العام الجديد، أحرص على أن أقدم أعمالاً تعكس تنوع التجربة الإنسانية، من الشعر القصير إلى الرواية الممتدة، مع إيلاء أهمية للغة والصور الشعرية المكثفة، بحيث تتيح للقارئ العربي والأجنبي الوصول إلى النص وفهمه والتفاعل معه. هذه الأعمال تشكل جسرًا بين الماضي والحاضر، بين الذات والعالم، وتجعل من منجزي الأدبي مساحة يمكن للآخرين أن يطلوا عليها ويشيدوا بها، ليس فقط لمحتواها الفني، بل لقيمتها الفكرية والوجودية التي تسعى للنقاش والتأمل.
إذا أحببت، صديقي، أستطيع أن أقدّم لك ملخصاً كاملاً لكل الإجابات التسعة في نص واحد متماسك وجاهز للنشر أو العرض، لتسهيل القراءة والتوثيق.





