حوارات مع المبدعين والمبدعات

حوارات مع المبدعين والمبدعات/الكاتبة والفنانة التشكيلية/دنيا ابراهيم…/مصر العربية
حاورها كمال الحجامي
//الكاتبة دنيا*اهم الأشخاص في حياتي هو ابي فقد ورثت عنه فن الرسم والكتابة حيث يتمتع بحس فني عال جدا
الكاتبة والفنانة التشكيلية/دنيا ابراهيم/من مصر العربية تمارس كتابة القصص والنصوص الشعرية المستوحاة من الواقع وتعبر من خلال اعمالها عن تلك المشاعر الانسانية والقضايا الاجتماعية بأسلوب بسيط وصادق يعكس تجربتها ورؤيتها للحياة وتعتبر إن اهم الاشخاص في حياتها هو والدها حيث ورثت عنه فن الرسم والكتابة بالرغم انه غير متعلم ولديها اهتمامات في كتابة القصص والنصوص الشعرية والفن التشكيلي والذي تسهم من خلاله عن الواقع في رسم الكلمة الصداقة واللون الجميل
فاهلا وسهلا بكم في هذا الحوار الشيق معكم
++ كيف تفسرين لنا عشقك للفن التشكيلي وتمسكك في جمالية اللوحة وابداعها في مختبرك الفني؟
__أرى في الرسم لغة بسيطة للجمال فهو يفرغ طاقتي ويجعلني أرى العالم بشكل أجمل في مرسمي الصغير كل لوحة أرسمها هي تجربة ممتعة أتعلم منها وأجد فيها سعادتي الشخصية.
++ماذا عن اسلوبك في تكوين اللوحة الفنية والتي تكون الهوية في ظل المتغيرات الاسلوبية في طرق الرسم الحديث؟
__بما أنني هاوية ومبتدئة علمت نفسي بنفسي فإن أسلوبي يعتمد ببساطة على شغفي برسم الوجوه البورتريه هويتي في اللوحة لا تتبع المدارس الحديثة المعقدة بل تنبع من عفويتي وإحساسي في نقل الملامح فأنا لا أزال أتعلم الأساسيات وأستمتع بكل لوحة أرسمها كخطوة جديدة في رحلتي الفنية الخاصة.
++ يعد الحرف العربي في مسمياته العديدة من خط الرقعة والكوفي والنسخ والديواني مساحة جميلة تبدع بها لوحات اغلب الفنانيين التشكيليين. هل استخدمت الحرف العربي في لوحات معبرة في هذا المجال الفني الجميل؟
__أنا أحب فن الخط العربي جداً وأقدر جماله ومكانته في الفن التشكيلي وبالرغم من أنني لم أجرب دمجه في لوحاتي بعد بسبب تركيزي حالياً كهاوية مبتدئة على تعلم رسم البورتريه إلا أنني أتطلع مستقبلاً لخوض هذه التجربة الجميلة.
++ماذا تسهم نصوصك الشعرية وتنوعها في الواحة الأدبية في الكلمة المعبرة والراي السديد والارتقاء بها في الساحة الأدبية؟
–نصوصي وقصصي هي نبض مشاعري ورؤيتي البسيطة للحياة حيث أكتب بالفصحى وبالعامية عن مواقف واقعية أتحسسها وأعبر عنها بكلمات صادقة تلامس القلوب وتضيف بصمة أدبية خاصة تساهم في رقي الكلمة المعبرة بأسلوبي الخاص.
++الشعر في وقتنا الحاضر في حالة من التطور السريع في دلالاته النصية وبلاغته إلى أسلوب يحاكي المثقف بمفهوم قريب إلى مستواه الذهني كيف تكون اراءك وتقييمك لهذة القراءات وبساطتها لدى المتلقي عموما؟
–أنا مع بساطة الشعر وتطوره لأن كتاباتي تميل بطبعها إلى العفوية والبساطة في كتابة الشعر الحر والنثر والفصحى الحديثة القريبة من واقع الناس وأرى أن ميزة الشعر اليوم هي قدرته على إيصال المعنى بصدق ووضوح بعيداً عن التعقيد مما يجعله يلامس قلب وعقل المتلقي بكل سهولة.
++تزخر الساحة الادبية بروادها ومبدعيها في مجالات متعددة هل هناك شعراء اوكتاب كانو لك مسارا وتوجها في مسيرتك الادبية والفنية؟
–أكبر إلهام ومشجع لي في بداياتي هي الفنانة والكاتبة الطفلة المبدعةعنود محمد فهي بالرغم من صغر سنها تملك ثقافة وإتقانا في الرسم والكتابة يفوق مراحل عمري وتعلمت منها الكثير في مسيرتي الفنية والأدبية كهاوية ومبتدئة تستلهم شغفها من المواقف الصادقة والمبدعين الذين يملكون إحساسا حقيقيا مثلها.
++تعتبر اقامة المعارض السنوية مسعى مبدعا في ظهور لوحاتك الفنية لدى الجميع في ملتقيات فنية سواء كانت ضمن مجموعة فنانيين تشكيليين أو معرض شخصي مامدى اهتمامك بهذا الجانب الفني؟
__أنا أكتفي حالياً بعرض أعمالي والمشاركة في المسابقات عبر الإنترنت وبسبب كوني في مراحل البداية كهاوية أتعلم ذاتياً فإن اهتمامي بالمعارض الواقعية يقتصر على الزيارة والاستمتاع بمشاهدة إبداعات الآخرين للاستفادة من تجاربهم وتغذية بصري فمن الجميل أن نكون بين المبدعين حتى وإن لم يحن وقت عرض أعمالي الخاصة بعد.
واخيرا شاكرا لتواصلكم في هذا الحوار الشيق معكم وفقكم ربي.




